يا أكرم الخلق على الله

يا أَكرَمَ الخَلقِ عَلى اللَهِوَالمُصطفى بِالشَرَفِ الباهيمُحَمدُ المُختارُ مَهَما أَتى

إذا أظمأتك أكف الرجال

إِذا أَظمَأتَكَ أَكُفُّ الرِجالِكَفَتكَ القَناعَةُ شبعاً وَريّافَكُن رَجُلاً رِجلُهُ في الثَرى

كن للمكاره بالعزاء مقطعا

كُن لِلمَكارِهِ بِالعَزاءِ مُقَطِّعاًفَلَعَلَّ يَوماً لا تَرى ما تَكرَهُفَلَرُبَّما اِستَتَرَ الفَتى فَتنافَسَت

أضربهم ولا أرى معاوية

أَضرِبُهُم وَلا أَرى مُعاويَةالأَبرَجَ العَينِ العَظيمِ الحاويَةهَوت بِهِ في النارِ أَمُّ هاويَة

إن المكارم أخلاق مطهرة

إِنَّ المَكارِمَ أَخلاقٌ مُطَهَرةٌفَالدّينُ أَوَلُّها وَالعَقلُ ثانيهاوَالعِلمُ ثالِثُها وَالحِلمُ رابِعَها

النفس تجزع أن تكون فقيرة

النَفسُ تَجزَع أَن تَكونَ فَقيرَةًوَالفَقرُ خَيرٌ مِن غِنىً يُطغيهاوَغِنى النَفوسِ هُوَ الكَفافُ وَإِن أَبَت

أصم عن الكلم المحفظات

أَصَمُّ عَنِ الكَلِمِ المُحفِظاتِوَأَحلُمُ وَالحِلمُ بي أَشبَهُوَإِنّي لَأَترُكَ حُلوَ الكَلامِ