نحن ثقيف عزنا منيع
نَحنُ ثَقيفٌ عِزُنا مَنيعُأَعيَطُ صَعبُ المُرتَقى رَفيعُ
ألا طرق الناعي بليل فراعني
أَلا طَرَقَ الناعي بِلَيلٍ فَراعَنيوَأَرَّقني لَمّا اِستَهَلَّ مُناديافَقُلتُ لَهُ لَمّا رَأَيتُ الَّذي أَتى
أرى حمرا ترعى وتأكل ما تهوى
أَرى حُمُراً تَرعى وَتَأكُلُ ما تَهوىوَأُسداً جِياعاً تَظمَأُ الدَهرَ ما تَروىوَأَشرافُ قَومٍ ما يَنالونَ قُوَتَهُم
من لم يكن عنصرا طيبا
مَن لَم يَكُن عُنصُراً طَيّباًلَم يَخرُجِ الطِّيبُ مِن فيهِكُلُّ اِمرئٍ يُشبِهُهُ فِعلهُ
هذا جناي وخياره فيه
هَذا جَناي وَخَيارَهُ فيهوَكُلُّ جانٍ يَدَهُ إِلى فيه
خلوا سبيل العير يأت أهله
خُلّوا سَبيل العَيرِ يَأتِ أَهلُهُسَوفَ تَرونَ فِعلَكُم وَفِعلَهُ
لا ينقص الكامل من كماله
لا يُنقِصُ الكامِلُ مِن كَمالِهِما جَرَّ مِن نَفعٍ إِلى عيالِهِ
لو كان في صخرة في البحر راسية
لَو كانَ في صَخرَةٍ في البَحرِ راسيَةصَمّاءَ مَلمومَةٍ مُلسٍ نَواحيهارِزقٌ لِعَبدٍ يَراهُ اللَهُ لانغَلَقَت
لا تعتبن على العباد فإنما
لا تَعتَبَنَّ عَلى العِبادِ فَإِنَّمايَأتيكَ رِزقُكَ حينَ يُؤذَنُ فيهِسَبَقَ القَضاءُ لِوَقتِهِ فَكَأَنَّهُ
عجبا للزمان في حالتيه
عَجَباً لِلزَمانِ في حالَتَيهِوَبلاءٌ ذَهَبتُ مِنهُ إِلَيهِرُبَّ يَومٍ بَكَيتُ مِنهُ فَلَّما