ألا طرق الناعي بليل فراعني

أَلا طَرَقَ الناعي بِلَيلٍ فَراعَنيوَأَرَّقني لَمّا اِستَهَلَّ مُناديافَقُلتُ لَهُ لَمّا رَأَيتُ الَّذي أَتى

أرى حمرا ترعى وتأكل ما تهوى

أَرى حُمُراً تَرعى وَتَأكُلُ ما تَهوىوَأُسداً جِياعاً تَظمَأُ الدَهرَ ما تَروىوَأَشرافُ قَومٍ ما يَنالونَ قُوَتَهُم

من لم يكن عنصرا طيبا

مَن لَم يَكُن عُنصُراً طَيّباًلَم يَخرُجِ الطِّيبُ مِن فيهِكُلُّ اِمرئٍ يُشبِهُهُ فِعلهُ

لا تعتبن على العباد فإنما

لا تَعتَبَنَّ عَلى العِبادِ فَإِنَّمايَأتيكَ رِزقُكَ حينَ يُؤذَنُ فيهِسَبَقَ القَضاءُ لِوَقتِهِ فَكَأَنَّهُ

عجبا للزمان في حالتيه

عَجَباً لِلزَمانِ في حالَتَيهِوَبلاءٌ ذَهَبتُ مِنهُ إِلَيهِرُبَّ يَومٍ بَكَيتُ مِنهُ فَلَّما