رأى الليل تفويق النجوم أسنة
رَأى اللَيلُ تَفويقَ النُجومِ أَسِنَّةًفَبادَرَ تَجريدَ الصَباحِ مَناصِلافَقُل لِرِجالِ الكُفرِ بيعوا سُيوفَكُم
متى بلغت مذ قط أرض إلى سما
مَتى بَلَغَت مُذ قَطُّ أَرضٌ إِلى سَماوَمَن ذا الَّذي الحوتِ لِلحوتِ قَد سَماأَتَعبَثُ يَاِبنَ اللُؤمِ بِالبَحرِ زاخِراً
يا من إذا ما المال جاز بأرضه
يا مَن إِذا ما المالُ جازَ بِأَرضِهِيَصفَرُّ خَوفَ فِراقِهِ أَن يُنهَبايُلقى إِلَيهِ فَلا يَليقُ بِكَفِّهِ
فديتك لا تبذخ بأشأم خدمة
فَدَيتُكَ لا تَبذَخ بِأَشأَمِ خِدمَةٍوَإِن شِئتَ أَلا تَقبَلَ النُصحَ فَأَبذَخِوَما أَنتَ مِنها فَوقَ دِستِ جَلالَةٍ
اعن عهر الملعون جئت مخبرا
اَعَن عُهُرِ المَلعونِ جِئتَ مُخَبِّراًوَما هُوَ فيما جاءَهُ غَيرُ مَعذورِإِلى الآنَ ما اِستَوفى وَلا رُبعَ كُلِّهِ
تغنى شهاب لنا ليلة
تَغَنّى شِهابٌ لَنا ليلَةًغِناءً لَهُ هَجَعَ السُمِّرُفَأَعجَبَ هَذا اِبنَ بَلّيمَةٍ
ورمت يد الأيام نحوي أسهما
وَرَمَت يَدُ الأَيّامِ نَحوِيَ أَسهُماًأَمسَيتُ مِنها إِن نَهَضتُ مُتَرَّساأَفَيَأمُلُ الغادي إِلَيكَ مُهَجِّراً
وأسود شيفوا محاجره
وَأَسوَدٍ شَيَّفوا مَحاجِرَهُوَدَمعُهُ في الشِيافِ قَد ذَرَفافَقالَ لي قائِلٌ كَأن فُقل
صديقنا قبح من صديق
صَديقُنا قُبِّحَ مِن صَديقِمُيَسِّرِ الأَخلاقِ لِلعُقوقِوَقاعِدِ العِرضِ عَلى الطَريقِ
لبثت على باب الأمير معللا
لَبِثتُ عَلى بابِ الأَميرِ مُعَلَّلاًبِوَعدٍ أَسيرٍ في سَلاسِلِ مَطلِهِفَيَأَيَّها الكَهفُ الَّذي قَد رَجَوتُهُ