مضى يوسف الإحسان والخير والتقى
مَضى يوسُفُ الإِحسانِ وَالخَيرِ وَالتُقىفَيالَيتَ أَنّي قَد مَضَيتُ إِلَيهِوَخَلَّفَها آثارَ صِدقٍ كَريمَةٍ
صاحب هذا القصر كم قبلت
صاحِبُ هَذا القَصرِ كَم قُبِّلَتساحَتُهُ أَمسِ وَكَم عُظِّماوَقُدرَةُ القادِرِ في هَدمِهِ
ولقد خلوت بعبرة متفردا
وَلَقَد خَلَوتُ بِعَبرَةٍ مُتَفَرِّداًوَخَلَت بِقَلبي عِندَها أَحزانيوَعَرَفتُ مِن بَينِ القُبورِ مَكانَهُ
برذوننا اليوم ما به عجب
بِرذَونُنا اليَومَ ما بِهِ عُجُبُوَكُلُّ ما في حَديثِهِ عَجَبُما ذَقتُهُ ذَنَبٌ عَلى فَمِهِ
غنى في يد الأحلام لا أستفيده
غِنىً في يَدِ الأَحلامِ لا أَستَفيدُهُوَدينٌ عَلى الأَيّامِ لا أَتَقاضاهُ
إلى كم ينفر الدينار مني
إِلى كَم يَنفِرُ الدينارُ مِنّيفَلَستُ أَخاهُ بَل غَيري أَخوهُفَأَصفَرُهُ بُعادي كُلَّ حُرٍّ
أتطمع أن تسالمني وقلبي
أَتَطمَعُ أَن تُسالِمَني وَقَلبيبِعِلمِكَ مِنكَ مَكلومُ النَواحيوَما سَكَنَت رِماحُكَ مِن طِعاني
لا تحسبني للعهود مضيعا
لا تَحسَبَنّي لِلعُهودِ مُضَيِّعاًحِفظي لَوُدِّكَ مَذهَبٌ لا يَذهَبُعِفتُ التَرَسُّلَ طامِعاً أَن نَلتَقي
لا أتضع إليه
لا أَتَّضِع إِلَيهِحَتَى يَلينَ لِضِرسِ الماضِغِ الحَجَرُوَلا أَقصُرُ الهَوى عَلَيهِ
إلى كم كل سوم في حساب
إِلى كَم كُلِّ سَومٍ في حِسابِعَواقِبَهُ تَئولُ إِلى المَقابِحِسابُ الناسِ مِنكَ بِغَيرِ رِزقٍ