أغيب ولي مهجة لا يزال
أغِيبُ ولي مهجة لا يزالإليك سُرَاها وتبكيرُهاولكنّك الشمسُ حيث انصرفْتُ
أتاركي أتلافى اليأس بالأمل
أتَارِكي أتلافى اليأس بالأملِوراجعي أتقاضى الحزمَ بالزّلَلِلا تحملنِّي على وعْرٍ فأركبُهُ
ما الحب إلا موئل المتعلل
ما الحبُّ إلّا موئلُ المتعلّلِوبراعةُ اللّاحي وطولُ العُذَّلِخُدَعٌ إِذا اِصطَلتِ النّفوسُ بنارها
رضينا من عدانك بالمطال
رضينا من عِدانِك بالمِطالِومن جَدواكِ بالوعد المحالِوأَقنعنا هواك وقد ظمئنا
إنا نعلل كلنا بمحال
إنّا نُعلّلُ كلّنا بمحالِونُغَرُّ بالغدوات والآصالِوكأنّنا نرعى القَواءَ من الطَّوى
جلب البرق لقلبي
جلب البرقُ لقلبيإذ سرى بَرْحاً طويلاسَلّ لِلعَينين في جُنْ
لك الليل بعد الذاهبين طويلا
لك اللّيلَ بعد الذّاهبين طويلاووفدَ همومٍ لم يردن رحيلاودمعٍ إذا حبّستَه عن سبيله
قل لقوم ما لكم في
قلْ لقومٍ ما لكمْ فيما قضى الرّحمن حِيلَهْكانتِ النّياتُ منكمْ
يا أسم إن صبابتي
يا أسمُ إنّ صْبابتيبك لو أويتِ لها طويلَهْوأخذتِنِي بذنوبِ شي
دع الغنى لبنيه
دع الغِنى لبنيهِإِنْ شئتَ أنْ لا تذلّاكم ذا تعلّقُ ظِلّاً