أيها السائل كي يعلم
أيّها السّائلُ كي يَعْلَم حالِي مِن سؤاليأنا في عشرِ الثّماني
إذا ما خطاني الدهر يوما فلم يصب
إذا ما خطاني الدّهرُ يوماً فلم يُصِبْصميمي فما يرضيه غير خليليوأخذُ الرّدى نفسي كأخذ أصادِقِي
خذ صاحبي عني الذي أملي
خذ صاحبي عنّي الّذي أُمليوَدعِ الّذي آباه من عَذْليأنَا من أُناسٍ ليت قطعَهمُ
ما بال حقف بكثيب اللوى
ما بالُ حِقْفٍ بكثيب اللّوىعُطْلاً بلا شاءٍ ولا جامِلِحالتْ مغانيه ووجدِى به
لو كنت في مثل حالي لم ترد عذلي
لو كنتَ في مثل حالي لم تُرِدْ عَذَليتسومني هجْرَ مَنْ في هجره أجليدعْ عنك عَذْلي فإنّ العذل منك وما
أما ترى الدهر لا يبقي على حال
أمَا ترى الدّهرَ لا يبقي على حالطوراً بأمنٍ وأطواراً بأوجالِأبغي النّجاءَ وما أنجو وإنْ غفلتْ
حلفت بشعث من نزار تعلقوا
حلفتُ بشُعثٍ من نِزارٍ تعلّقوابأستار مرفوع الذّلاذلِ مائلِتلاقوا عليه ثائرين فأعرضوا
يا رب لا تجعل المنظور من أجلي
يا ربِّ لا تجعل المنظورَ من أجلييلقاك بالسّيّءِ المكروهِ من عمليوَاِجعلْ مسيري إلى لُقياك يوم ترى
وقوفي في ذا الورى الخامل
وقوفِيَ في ذا الورى الخاملِوقوفُ المشوقِ إلى العاذلِتصافح سمعِيَ أقوالُهمْ
ما زال يخدعني باللطف والحيل
ما زالَ يَخدعني باللّطف والحِيَلِحتّى اِستجبتُ على كُرهٍ إلى الغزلِللَّه قلبُ عميدٍ خرّ منجدلاً