أرسلها ترعى ألاء ونفل
أرسلها ترعى أَلاءً ونَفَلْتامكةً بين الجبالِ كالجبلْحنّ لها نبتُ الخُزامى باللّوى
وقالوا نراها خطة مدلهمة
وقالوا نراها خُطّةً مُدْلَهِمّةًفَفُتْها وإلّا أنتَ رهنُ حبالهافقلتُ وهل أخشى ودرعي كفايةٌ
لما اعتنقنا ليلة الرمل
لمّا اِعتَنقنا ليلةَ الرّملومُضاجِعِي ما بيننا نَصْلِيقالت أما ترضى ضجيعك مِنْ
يا صاحبي تنجزا عدة
يا صاحبيَّ تنجّزا عِدَةًمن صائد الألباب والمُقَلِعِدةُ النّوى غيرُ الوفاءِ بها
متى أنا ناج من سهام الغوائل
متى أنَا ناجٍ من سهام الغوائلِيصبن فما يرضين غير المقاتلِوحتّى متى تبري النّوائبُ صَعْدَتي
لا تقطعن رجاء العيش بالعلل
لا تقطعنّ رجاءَ العيش بالعِللِفالعمرُ أقصر أوقاتاً من الشُّغُلِوما السّرورُ على خَلْقٍ بمتّئدٍ
ألا إن قلبي من بعدكم
ألا إنّ قلبِيَ من بعدكمْأفاق وفارقني باطليفأصبحتُ خلوَ ضمير الفؤاد
لا تسلني عن المشيب فمذ جل
لا تسلني عن المشيبِ فمذ جَللَلَ رأسي كرهاً جفاني الغرامُليس للّهو والصَّبابة واللّذ
أيها الشيخ إن من ثور الصيد
أيّها الشّيخُ إنّ مَن ثَوَّرَ الصَّيدَ كمن صاده بحُكمِ العقولِهِجتَ مِنِّي على القوافي جَناناً
من لي بمن إن سمته حاجة
مَن لي بمن إنْ سُمته حاجةًشمّر فيها فَضْلَ أذيالِهِفيبذل النّفسَ ولا يرتضي