ما أرادت إلا الجفاء ظلوم
ما أَرادتْ إلّا الجفاءَ ظَلومُيوم رامتْ عنّا ولسنا نَرِيمُروّعتْ بالفراقِ قلباً إذا رِي
أشاعرة بما نلقى ظلوم
أشاعرةٌ بما نلقى ظَلومُفما نلقى وإنْ حَقَرَتْ عظيمُولو صدق الوشاةُ إليك عنّي
أرقت للبرق بالعلياء يضطرم
أرِقْتُ للبرق بالعلياء يضطرمُوحبّذا ومضُهُ لو أنّه أَمَمُأمسى يشُنُّ على الآفاقِ صِبغتَه
أرأيت ما صنعت بنا الأيام
أرأيتَ ما صنعتْ بنا الأيّامُضاع العزاءُ وضلّتِ الأحلامُنبأٌ تُفَكّ له الصدور عن الحِجى
بقاء ولكن لو أتى لا أذمه
بقاءٌ ولكنْ لو أتى لا أذمُّهُووِرْدٌ ولكنْ لو حلا لِيَ طعمُهُخَطوتُ عدا العشرين أَهزأ بالصّبا
ما للقلوب غداة السبت مزعجة
ما للقلوب غداةَ السّبتِ مزعجةًوللدّموع غداةَ السّبت تنسجمُوللرّجالِ يحلّون الحُبا وَلَهاً
نجوت القنا والبيض تدمى متونها
نجوتُ القَنا والبيضُ تدمى مُتونُهاولم أنجُ يوماً من مقالِ سَفِيهِففخرُ الفتى بالفضلِ منه وعنده
ألا لله ما صنع الحمام
أَلا للّه ما صنع الحِمامُوما وارَتْ بساحتها الرِّجامُطوى مَن لا سبيلَ إلى لقاهُ
ألا رب أمر بت أحذر غبه
ألا ربّ أمرٍ بتّ أحذر غِبَّهُوقد نابني فيه العناءُ المُجَشِّمُغدا وهو سِرٌّ لا يُرامُ اِطّلاعُهُ
أما الشباب فقد مضت أيامه
أمّا الشّبابُ فقد مضت أيّامُهُوَاِستُلّ من كفّي الغداةَ زِمامُهُوتنكّرتْ أيّامُهُ وتَغيّرتْ