في العناء الطويل كيف وقعتم
في العناءِ الطّويل كيف وقعتُملاعَدِمْتم هذا العناءَ المُعَنِّيقد مضتْ نوبةُ السُّرور فلم يب
إذا أنتم لم تشفعوا في قباحة
إذا أنتُمُ لَم تَشفَعوا في قباحةٍولم تشفعوا في خائفٍ بأمانِفَما أَنتُمُ إلّا سَرابٌ بقِيعَةٍ
إن العيون إذا نطقت تخاوصت
إنَّ العيونَ إِذا نطقتُ تخاوصتْنحوي يروقُهُمُ المقالُ الناصِعُإنّي إِذا انثالَ البيانُ على فمي
ترى الدهر يشفي علتي وكروبي
تُرى الدَّهر يَشْفِي عِلّتي وكروبيويَسْمح لي بعد النَّوى بحبيبيحبيبٌ له قلبي ولي غيرُ قلبِه
يا يوم أي شجى بمثلك ذاقه
يا يومُ أيُّ شَجىً بِمثلك ذاقهعُصَبُ الرّسولِ وصفوةُ الرّحمنِجرّعتَهم غُصصَ الرّدى حتّى اِرتوَوا
وسدني كفه وعانقني
وَسَّدني كفَّهُ وعانقنيونحن في سَكْرَةٍ من الوَسَنِوبات عندي إلى الصّباح وما
أقلا فشأنكما غير شاني
أقِلّا فشأنُكما غيرُ شانيولَستُ بطَوْعكما فاِتركانيولا تجشما عَذْلَ من لا يُصيخ
سأبلغ حاجاتي وإن كن نزحا
سأَبلغُ حاجاتي وإنْ كنّ نُزَّحاًبكلّ رقيقِ الشَّفْرتينِ يَمانِوكلِّ طويلٍ كالرِّشاءِ مَدَدْتهُ
يا مالكا رقي بلا ثمن
يا مالكاً رِقِّي بلا ثَمَنٍغير الملاحةِ منه والحسنِإنَّ الّذي نمَّ الوشاةُ به
يا طائر الأيك غرد لي على الفنن
يا طائرَ الأيْك غرّدْ لي على الفَنَنِوَداوِ ما بِيَ من همٍّ ومن حَزَنِوفي الفؤاد شجونٌ غيرُ زائلةٍ