أيها اللائم الذي لا يمل اللوم
أَيّها اللّائمُ الّذي لا يملُّ الللومَ صبحاً حتّى يلومَ عَشِيّالُمتَنِي أنْ نَبَوْتُ عمّنْ رماني
ألا غاد دمع العين إن كنت غاديا
ألا غادِ دمعَ العينِ إنْ كنتَ غاديافلستُ ألومُ اليومَ بعدك باكياولو كنتُ لا أخشى دموعاً غزيرةً
خليلي من فرعي معد تأملا
خليليَّ مِن فَرْعَيْ مَعَدٍّ تأمّلابعينيكُما بَرْقاً أضاء يَمانِياكما قلّبَتْ خَرْقاءُ في غَبَشِ الدُّجى
أرني العجائب يا أباها
أَرِني العجائبَ يا أباهافكَبَخْصِ عيني أنْ أراهاوأجِل بعينِي ثُمّ قل
عذيري من خليل لي
عذيري من خليلٍ لِيَ يَقْلاني وأَهواهُيؤاتيني فأرجوهُ
ألا يا لقومي لاعتنان النوائب
أَلا يا لقومي لاِعتنانِ النّوائبِوللغُصنِ يُرمى كلَّ يومٍ بشاذبِما لي أرى في العيد كلّ معيّدٍ
لا تطمعي في سلو قلب
لا تطمعِي في سُلُوِّ قلبٍليس له عن هوىً سُلُوُّقلبُكِ خالٍ وبي اِنشغالٌ
قال لي عاذلي تناء عن الحب
قال لي عاذِلي تَناءَ عن الحببِ وأَنّى من سَكْرَةِ الحبّ صَحْوُلامَ مُستَهتراً بها وهو سالٍ
كتمت من أسماء ما كان علن
كتَمْتُ من أسماءَ ما كان عَلَنْيومَ طلولٍ ورسومٍ ودِمَنْلولا ليالِي الخَيْفِ ما كان لنا
ولما تعانقنا ولم يك بيننا
ولمّا تعانقنا ولم يكُ بينناسوى صارمٍ في جَفْنِهِ لا من الجُبْنِكرهتُ عناقَ السّيف من أجلِ جَفْنِهِ