نحن في روضة يقصر عنها
نحن في روضة يقصِّر عنهاكلُّ وصفٍ وتشتهيها النفوسُبين وردٍ وسوسَنٍ وبَهَارٍ
عمرت المغاني واجتنبت النواويسا
عمرتُ المغاني واجتنبت النواويساوساعدت في الدير القصيرِيّ إبليساوهل يهجر اللذاتِ إلا مسوِّفٌ
رق عن الحس وهو محسوس
رقَّ عن الحس وهْو محسوسوباين اللمس وهْوَ ملموسوغاب عن كل مقلة فَرَقا
ناولتها مثل خديها مشعشعة
ناولتها مثل خَدَّيها مشعشَعةًصِرْفاً كأنّ سناها ضوء مقباسفقبّلْتها وقالت وهي ضاحكة
خلقت من الهواء فذاك جسمي
خُلقِتُ مِن الهواءِ فذاك جِسمِيوأعلامِي خلِقن من الشموسفرحت كأنني نيل الأمانِي
أذكرني النرجس أجفان من
أذكرني النرِجِسُ أجفانَ مَنْغادرني في صُفرةِ النرجِسِفلم أزل ألثم مبيضَّه
أرى الليل في دير القصير كأنما
أرى الليل في دَيرِ القُصَير كأنماتطالِعنا من ساحتَيه شموسيلذّ التصابي في ذَرَاه كأنما
حبذا طيب وقتنا المأنوس
حّبذا طِيبُ وقتِنا المأنوسبين شَدْوِ الغِنا وحثّ الكؤوسِمن مُدامٍ بها يعِيش التصابي
بأبي الزائر سرا
بأبِي الزائر سِرّاًخافِياَ عن كل حِسّرشأٌ يجزع من لح
يا ذا الذي بكلامه
يا ذا الذي بكلامهأَمسى يقبِّل نفسَهإني أغار عليك من