يا هاجرا متعرضا
يا هاجراً متعرِّضاًلا تُسْمِتنّ بنا الرضاتأتِي صدودَك عامداً
شهدت للنيلوفر الغض
شهدت للنيلوفرِ الغضِّبالعدلِ في جملة ما يقضييفتَح عند الصبح أجفانَه
نظرت إلى النيل في مده
نَظَرْتُ إلى النِيلِ في مَدِّهبِموج يزِيد ولا ينقصُكأن معاطفَ أمواجِه
عانقت لام صدغها صاد لثمي
عانقْت لامَ صُدْغها صادُ لثميفأرتها المرآةُ في الخد لِصّافاسترابت بما رأت ثم قالت
هيهات من كتمان طي الحشا
هيهات من كِتمانِ طيّ الحشادمعي بما أَكتم مِنه وشىيا من لها وجه كشمسِ الضحى
يا شجر المشمش لا أصبحت
يا شجر المشمِش لا أصبحتمِنك رُبا البستانِ مستوحِشهيا حُسْنه مِن شجر أينعت
آه من منزل طوى إيناسه
آهِ مِن منزِلٍ طوى إِيناسَهْوأطالت أيَّامُه إِنحاسَهْكالح الأرضِ خافِتِ الريح جَهْم الن
عين شمس لا عاينتك الشموس
عَيْنَ شمس لا عاينتِك الشموسمنزِل مقفر ورَبْع دَرِيسيرجِع الطَرْفُ خاسِئاً وحسِيرا
قد دعانا إلى الصبا الناقوس
قد دعانا إلى الصِبَا الناقوسُحين حنَّتْ إلى الصَبُوحِ النفُوسُونسِم الهواءِ قد رَقَّ حتى
يا ليلة عانقني بدرها
يا ليلة عانقنِي بدرُهافامتزجت نَفْسانِ في نَفْسِكأنما عانقتُ شمس الضحى