غايظ صديقك تكشف عن ضمائره
غايِظْ صديقَكَ تكشفْ عن ضمائِرِهوتَهْتِكِ السِتْرَ عن محجوبِ أسرارِفالعودُ يُنْبِيكَ عن مكنونِ باطنهِ
هذا الصغير الذي وافى على كبري
هذا الصغيرُ الذي وافَى على كِبَريأقَرَّ عيني ولكنْ زادَ في فِكَرِيوافى وقد أبقتِ الأيامُ في جَسَدي
أهنئ مولانا بأيمن قادم
أُهنِّئُ مولانا بأيمنِ قادمٍتَقَيَّلَ في الإحسانِ أفعالَهُ الزُّهْرابيومٍ أجَدَّ الدهرُ فيه لِباسَهُ
يا سندي والذي مودته
يا سندي والذي مودَّتُهعنديَ رُوحٌ يَحْيا بها الجَسدُمن ألمِ الظهرِ أستغيثُ ولا
رأى الله لي فيما يراه لي العدى
رأى اللّهُ لي فيما يراهُ لِيَ العِدَىوكان بهِم لا بي وقد جَهِدُوا الرَّدَىبلغتُ المَدى لما صبرتُ وأخطأتْ
وبمهجتي من لا أريد لمهجتي
وبمهجتي مَنْ لا أريدُ لمهجتِيطِيْبَ الحياةِ وَروْحَهَا من بَعْدِهِوردَ النَّعِيُّ وكنتُ آمُل أنْ أرَى
مراضيع من الريحان تسقى
مَراضيعٌ من الريحانِ تُسْقَىسقيطَ الطَّلِّ أو دَرَّ العِهادِملابسُهُنَّ خُضْرٌ مشبعاتٌ
وترى الثريا والهلال مظاهرا
وترى الثُّريَّا والهلال مُظاهِراًبمعنبرٍ من حلتَيْهِ ومُجْسَدِكالدُّرِّ فُصِّلَ في وِشاحِ خَريدةٍ
لاح الهلال والثري
لاحَ الهلال والثُّرَيْيا فوقهُ في مجسدِوللهلالِ جُمّةٌ
يا ليل طوبى لمعشر رقدوا
يا ليلُ طوبَى لمعشَرٍ رقدُواإِلامَ هذا السُّهادُ والكَمَدُأمرِي طريفٌ وقِصَّتِي عَجبٌ