نظري إلى لمع الوميض حنين
نظري إِلى لمع الوميضِ حنينُوتنفُّسِي لصَبا الأصيلِ أنينُما كنتُ أعلمُ قبلَ نازلةِ الحِمَى
عليك أقمت أرسال الكلام
عليك أقمتُ أرسالَ الكلامِفما طاشتْ ولا أشوت سِهاميوفيك أسَرِّبُ الحُذَّ السواري
لقد هاجني والصبح طلق المباسم
لقد هاجَني والصبحُ طلْقُ المباسمِعلى ملعب الأفنان ورقُ الحمائِمِتلَّوى بها لَدْنُ الشمائلِ ماجدٌ
ألا إن علما بين جنبي مودعا
ألا إنَّ عِلماً بين جنبيَّ مودَعَاًيُضِيءُ ورائي نورُه وأماميأثارةُ علمِ الصادقينَ وما أتتْ
وبين الرياض الحو زهر شقائق
وبين الرياضِ الحُوِّ زَهْرُ شقائقٍمطاردهُ حُمْرٌ أسافلُه سُحْمُكما طُرِحَتْ في الفحمِ نارٌ ضعيفةٌ
من تاب عن شرب المدام
من تابَ عن شُربِ المُدامِ وعن مقارفةِ الحرامِوسَمَتْ به النفسُ العزو
إذا ما رمى بسهام القطار
إذا ما رمى بسهام القطارعلى هدف الماء قوس الغمامرأيت الفواقع فى سطحه
أما العلوم فقد ظفرت ببغيتي
أما العلومُ فقد ظَفِرْتُ ببغْيتيمنها فما أحتاجُ أنْ أتعلَّمَاوعرفت أسرارَ الخليقةِ كلَّها
خليلي لا راع الفراق حشاكما
خليليَّ لا راعَ الفراقُ حشاكُماولا فرَّقَتْ شملَ الجميعِ نَواكُماولا زِلتُما كالفرقدينِ تلازُماً
قوموا إلى لذاتكم يا نيام
قوموا إِلى لذّاتِكمْ يا نِيامْونبِّهوا العودَ وصفُّوا المُدامْهذا هلالُ الفِطرِ قد جاءنا