لقياك من غير الزمان أمان
لقياكَ من غِيَرِ الزمانِ أمَانُمن أينَ يعرفُ جارَك الحدثانُإنّ الأُلَى طلبُوا مداكَ تأخَّرُوا
أما الوفاء فقد ضمنت نجازه
أما الوفاءُ فقد ضَمِنْتُ نِجَازَهُولمحتُ نَورَ النُجْحِ في أغصانِهِوكذا ضمِنْتُ الشكرَ منه تكلُّفَاً
أخاك أخاك فهو أجل ذخر
أخاكَ أخاكَ فهو أجَلُّ ذُخْرٍإِذا نابَتْكَ نائبةُ الزمانِوإن رابتْ إساءتُه فَهبْهَا
ومشمر الأصداغ يهدي ريقه
ومشمِّرِ الأصداغِ يُهدي ريقَهُمن خمرِهِ سُكراً إِلى أجفانِهِنَمَّتْ سلاسلُ صُدغهِ بعِذارِه
فديتك أقوال الوشاة كثيرة
فديتُكِ أقوالُ الوشاةِ كثيرةٌوهنَّ ظهورٌ مالهنَّ بُطونُفلا تقبلي ما قيلَ عني لديكمُ
هناك الكرى يا راقد الليل إنني
هَنَاكَ الكرى يا راقدَ الليلِ إِنَّنيألِفْتُ سُهاداً طابَ لي وهَنانِيطردتُ سَوامَ النومِ عنّي تشوقاً
أجيرتنا بالجزع كيف خلصتم
أجيرتنا بالجِزع كيف خلصتُمُنَجيَّاً وأخفيتمْ حديثَكُمُ عنِّيوقد سَمِعتْ أذنايَ نجوى فِراقِكمْ
قد كانت الأفلاك في بدئها
قد كانت الأفلاك في بدئهاضعيفة ليس بها كوكبُقيمها الشمس التي لم تزل
أيكية صدحت شجوا على فنن
أيكيَّةٌ صدحتْ شَجْواً على فَنَنٍفأشعلتْ ما خبا من نارِ أشجانيناحتْ وما فقدت إِلفاً ولا فُجِعَتْ
أيا بانتي وادي الأراك وقيتما
أيا بانتَيْ وادي الأراكِ وُقيتُمابنفسي وأهلي طارقَ الحدَثَانِأُحِبُّكما حُبَّ الجبانِ ذِماءَهُا