أيا من لساني لا يقوم بشكره
أَيا مَن لِساني لا يَقومُ بِشُكرِهوَلا فيهِ ما يَرقى إِلى وَصفِ بَرِّهتَهَنَّ بِعيدٍ أَنتَ دُرَّةُ تاجِه
لا تلح خلقا في اتباع سروره
لا تَلحُ خَلقاً في اِتِّباعِ سُرورِهِحَتّى تُشاهِدَ مِشكَهُ كافورافَالمَرءُ يُعذَرُ في الشَبابِ وَإِنَّما
لم لا يجود بهجر هجره
لِمَ لا يَجودُ بِهَجرِ هَجرِهمَن ما لَهُ عُذرٌ بِعُذرِهريمٌ غِلالَةُ خَدِّهِ
الروض في الياقوت والدر
الرَوضُ في الياقوتِ وَالدُرِّوَالجَوُّ في الفَضَّةِ وَالتِبرِوَالقُضبُ تُجلى بِأَكاليلِها
وصاحب صبحني
وَصاحِبٍ صَبَّحَنيفَألُ الغِنى مِن طِيَرِهوَقائِلٍ خَطَمتُهُ
يا بدر تم إن لاح أو بدرا
يا بَدرَ تَمٍّ إِن لاحَ أَو بَدَراوَغُصنَ بانٍ إِن ماسَ أَو خَطَراقُم نَصطَبِح قَهوَةً إِذا مَزَجَت
يا رب تاج صاغه خاطري
يا رُبَّ تاجٍ صاغَهُ خاطِريمُرَصَّعٌ بِالجَواهِرِالفاخِرِعَقَدتُهُ في مَفرِقٍ مِن أَخٍ
بدا فحسبناه بدرا منيرا
بَدا فَحَسِبناهُ بَدراً مُنيراوَمالَ فَخِلناهُ غُصناً نَضيرامُغَنٍّ عَوائِدُ عيدانِهِ
يا أيها الخل الذي
يا أَيُّها الخِلُّ الَّذيما زالَ مَخلوعَ العِذارِخَزُّ الظَلامِ قَدِ انِطَوى
أمن بعد سلم الوصل يا من أحبه
أَمِن بَعد سِلمِ الوَصلِ يا مَن أُحِبُّهُيُثيرُ عَلَيَّ السُخطَ حَرباً مِنَ الهَجرِبِما بَينَنا دَع مُرهَفَ العَتبِ مُغمِداً