ولما تبدى الصبح في أثر الفجر
وَلَمّا تَبَدّى الصُبحُ في أَثَرِ الفَجرِوَسارَ الدُجى عَنّا بِأَنجُمِهِ الزُهرِعَدَلتُ إِلى الحَمّامِ عَن مَنهَجِ الكَرى
النيل قد لاحت على خصره
النَيلُ قَد لاحَت عَلى خَصرِهِمِنطَقَةٌ مِن صيغَةِ البَدرِفَاِشرَب عَلى مُذهَبِ أَزهارِهِ
سرادق الغيم ممدود يشف لنا
سرادِقُ الغَيمِ مَمدودٌ يَشِفُّ لَنافي ساحَةِ الجَوِّ عَنهُ رَفرَفُ السَحَرِفَخَلَّني وَثِمارَ العَيشِ أَقطُفُها
الأرض أم بناتها الشجر
الأَرضُ أُمُّ بَناتِها الشَجَرُوَالغَيمُ ثَديٌ لِبانُهُ المَطَرُوَالقَضبُ أَوراقُها مَعاجِرُها
أيام دجن أرسالها المطر
أَيّامُ دَجنٍ أَرسَالها المَطَرُقَد ضَحِكَت في خِيامِها الغُرَرُوَافى زَمانُ الرَبيعِ جَنَّتَها
الزهر مطوي ومنشور
الزَهرُ مَطوِيٌّ وَمَنشورُوَالقَطرُ مَنظومٌ وَمَنثورُفَاِستَجلِ نِسريناً لنا مِنهُ في
سلوت عن هاجري وعندي
سَلَوتُ عَن هاجِري وَعِنديأَنِّيَ في ذاكَ غَيرُ فارِهفَقيلَ لي إِذ أَذَعتُ هَذا
ودجن مسبل الأطناب جون
وَدَجنٍ مُسبِلِ الأَطنابِ جَونٍرَبيعِيٍّ لِرَفرَفِهِ اِنتِشارُأُشَبِّهُهُ وَلَمعُ البرَقِ فيهِ
يا من رأى ذلي له فاستقدرا
يا مَن رَأى ذُلّي لَهُ فَاِستَقدَرااِنظُر إِلَيَّ فَقَد بَقيتُ مُحَيَّراداعَبتَني بِيَدَيكَ تَجذِبني بِها
لحظات سواحر
لَحَظاتٌ سَواحِرُوَجُفونٌ فَواتِرُوَقُدودٌ نَواعِمٌ