أو ما ترى قلق الغدير كأنما
أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّمايَبْدُو لِعَيْنِكَ مِنْهُ حَلْيُ مَناطِقِمُتَرَقْرِقٌ لَعِبَ الشُّعاعُ بِمائِهِ
لئن عداني زمان عن لقائكم
لَئِنْ عَدانِي زَمانٌ عَنْ لِقائِكُمُلَما عَدانِيَ عَنْ تَذْكارِ ما سَلفَاوَإِنْ تَعَوِّضَ قَوْمٌ مِنْ أَحِبَّتَهَمْ
أحتى إلى العلياء يا خطب تطمح
أَحَتّى إِلى الْعَلْياءِ يا خَطْبُ تَطْمَحُوَحَتّى فُؤَادَ الْمَجْدِ يا حُزْنُ تَجْرَحُأَكُلُّ بَقاءٍ لِلفَناءِ مُؤَهَّلٌ
إذا لم يكن من حادث الدهر موئل
إِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْ حَادِثِ الدَّهْرِ مَوْئِلُوَلَمْ يُغْنِ عَنْكَ الْحُزْنُ فَالصَّبْرُ أَجْمَلُوَأَهْوَنُ مَا لاَقَيْتَ مَا عَزَّ دَفْعُهُ
أمني النفس وصلا من سعاد
أُمَنِّي النَّفْسَ وَصْلاً مِنْ سُعَادِوَأَيْنَ مِنَ الْمُنى دَرَكُ الْمُرَادِوَكَيْفَ يَصِحُّ وَصْلٌ مِنْ خَليلٍ
يا سيد الحكام هل من وقفة
يَا سَيِّدَ الْحُكِّامِ هَلْ مِنْ وَقْفَةٍيَهْمِي عَلَيَّ بِهَا سَحَابُ نَداكاأَمْ هَلْ يَعُودُ لِيَ الزَّمَانُ بِعَطْفَةٍ
لك الخير قد أنحى علي زماني
لَكَ الْخَيْرُ قَدْ أَنْحى عَلَيَّ زَمَانيوَمَالي بِما يَأْتِي الزَّمَانُ يَدَانِكَأَنَّ صُروفَ الدَّهْرِ لَيْسَ يَعُدُّهَا
يسيل ماء الندى من بين أنمله
يَسيلُ ماءُ الندى من بين أنمُلهحتى يكادُ نداهُ يُغرق الجُلساكفُّ تُسالم مَنْ يلقاه مُستلما
نفضت يدي من الآمال لما
نَفضْتُ يَدِي مِنَ الآمالِ لَمّارَأَيْتُ زِمامَها بِيَدِ الْقَضاءِوَما تَنْفَكُّ مَعْرِفَتِي بِحَظِّي
يقيني يقيني حادثات النوائب
يَقِيني يَقِيني حَادِثاتِ النَّوائِبِوَحَزْمِيَ حَزْمِي في ظُهُورِ النَّجائِبِسَيُنْجِدُنِي جَيْشٌ مِنَ الْعَزْمِ طَالَما