أنا أحوي ذخائر الأعلاق
أنا أحوي ذخائر الأعلاقِوأصونُ الحليَّ في أغلاقِفكأنَّ عيني وجفني غطائي
وقالوا بعت نفسك لا بشيء
وقالوا بعتَ نفسَك لا بشيءويُفسخُ بيعُ مغبونٍ بجهلفقلتُ أنا أديبٌ للفقيهِ
ثم إن الوصل فيه محسن
ثم إن الوصلَ فيه محسنٌمن وشاةٍ وأمورٍ تُحتملْكيفَ يخلو عاسلٌ من لاسعٍ
انحل فانثنى ناسكا
انحل فانثنى ناسكاًقد شفّه السُقمُ وقد أدبلهْأرفعُه طوراً على أُصبعي
زر غريبا بمغرب
زرْ غَريباً بمغربٍنازحاً مالَه وليْتركوهُ موسّداً
الروض يجر مطرفيه
الروضُ يَجرُّ مطرفيهوالغصنُ يدعوكم إليهأم تحسبنا للغصونِ ظلاً
انظر إلى شمعة مصفرة الأدم
انظرْ إلى شمعةٍ مصفرّة الأدمتبيتُ ساهرةً تبكي مِنَ الألمتحكي المُحبين لكنْ نارُ لوعتها
أخطر على سبتة وانظر إلى
أخطْر على سبتة وانظرْ إلىجمالها تصبُ إلى حُسْنهكأنّها عودُ الغناءِ وقدْ
يا أيها الشيخ الذي عمره
يا أيُّها الشيخُ الذي عمرهُقد زادَ عشراً بعدَ سبعيناسكرتَ من كؤوسِ خمرِ الصبا
خالفني أشهب في مذهبي
خالفني أشهبُ في مذهبيومالكٌ وافقَه أشهبُفمذهبي مخترعٌ نادرٌ