وعشية سبق الصباح عشاءها
وعشيةٍ سبقَ الصباحُ عشاءَهاقِصراً فما أمسيت حتى أسفرامسكيّةٍ لبستْ حُلَى ذهبية
رب ربع وقفت فيه وعهد
ربَّ رَبعٍ وقفتُ فيه وعهدٍلمْ أجاوزه والركائبُ تسريأسألُ الدارَ وهي قفرُ خلاءٌ
الحمد لله شكرا بان في البشر
الحمدُ لله شكراً بانَ في البشرِودارَ في النسل من أنثى ومن ذكرِوخالقِ الخلق بدّاعاً بحكمته
يؤرقني بعوض في ليال
يؤرقني بعوضٌ في ليالٍبها عهدُ الأمان من الشموستجيءُ إليَّ أفواجاً تغنّي
عدمت من قوى حسه
عدمتُ منْ قوى حسّهيا حسرة الشيخ على نفسهتراه منقضّاً على سفله
مررت عليها والخضاب لمائه
مررتُ عليها والخضابُ لمائهوبيضٌ وريح المسك قد كادَ يسطعفقالتْ مليحٌ ما أرى غير أنه
الله أكبر في منار الجامع
اللهُ أكبرُ في منارِ الجامعِمن سبتةٍ تأذينَ عبد خاشعاللهُ أكبرُ للصلاة أقيمُها
يا من لشيخ قد أسن وقد عفا
يا مَنْ لشيخ قدْ أسنَّ وقد عفامذْ جاوزَ السبعين أضحى مُدنفَاخانته بعدَ وفائها أعضاؤه
أعيذها من شر ما يتقى
أُعيذها من شرِّ ما يُتقىمن فجأةِ العيْن برب الفلقْ
فتحت عيون المها بالخضاب
فتحتُ عيونَ المَها بالخضابولم تدر أني أرفو الخلقفلما بدا الشيبُ أضحى العيون