حاشاك من نار على الأحشاء

حاشاكَ مِن نارٍ عَلى الأَحشاءِيَزدادُ ضِعفاً حَرُّها بِالماءِعَزَّيتَني في ما تَرى وَعَزَوتَني

لحا الله دهرا لا يزال يمين

لَحا اللَهُ دَهراً لا يَزالُ يَمينُوَيَنقُضُ عَهداً أَكَّدَتهُ يَمينُأَيَسلُبُ نَفس الحرّ وهي كَريمَة

أهز حسام ينتضى وسنان

أَهَزُّ حُسام يُنتَضى وَسِنانوَمَوتُ شُجاعٍ مِثل مَوتِ جَبانِعَلَينا المَنايا قُدِّرَت وَعَلى العِدى

جوى تتلظى ناره في جوانحي

جَوىً تَتَلَظّى نارُهُ في جَوانِحيفَكَيفَ يَنامُ اللَيلَ حَرّانُ مُنضجُجَفاهُ الكَرى وَالطَيفُ قَد واصَلَ البُكا

ثملت بذكراها وطبت كشارب

ثَمِلت بِذِكراها وَطبت كَشارِبٍلَها بِالمَثاني تارَةً وَالمَثالِثِثَلاثٌ سَلَبنَ القَلبَ حُسنَ عَزائِهِ

ترى قبلتك الريح عني وبلغت

تُرى قَبَّلَتكَ الريحُ عَنّي وَبَلَّغَتمِنَ السِرَّ ما اِستَودَعتها حينَ هَبَّتِتَحِيَّةَ مُشتاقٍ يَعضُّ بَنانَهُ

بكت رحمة للصب عين عدوه

بَكَت رَحمَةً لِلصَّبِّ عَينُ عَدُوِّهِفَما لِحَبيبِ القَلبِ لا يَرحَمُ الصَبّابَخيلٌ بِأَن يَحيا القَتيلُ بِلَحظِهِ

سألت الله أن يبقى

سَأَلتُ اللَه أَن يبقىحَبيب كانَ لي حَرَمافَلَم يَفعَلُ وَأَحسَبُهُ

سلالة فهر أين منك سلول

سُلالَةُ فهرٍ أَينَ مِنكَ سَلولُوَطِفلٌ نِزارٍ أَينَ مِنكَ طَفيلُرَأَوكَ ضَئيلَ الشَخصِ وَاِستَعظَموا السنى