رشا طام علوا فادعت يثرب الحشا
رَشاً طامَ عُلواً فَاِدَّعَت يَثرِبُ الحَشافَأَفطَرَ سُفلاً فَاِدَّعَت ردفهُ مِصرُرَبيبُ مَقاصيرٍ أَبوهُ وَأُمُّهُ
حسد الزمان معينه
حَسَدَ الزَمانُ معينهُحَتّى أَغارَ مَعينَهُهذا حَبيبُ اللَهِ مَن
تذكرت نفسي رياحينها
تَذَكَّرَت نَفسي رياحينَهافَيا خَليلَيَّ رَيا حينَهاأَخافَها الدَهرُ وَإِن لَم أَزَل
فكرت في خلق الورى فاستوى
فَكَّرتُ في خَلقِ الوَرى فَاِستَوىعِندي عَبيدٌ وَسَلاطينُأَصلُ الفَريقَينِ وَمِن أَجلِ ذا
ذكرت زمان الوصل فيها فليس لي
ذَكَرتُ زَمانَ الوَصلِ فيها فَلَيسَ ليعَزاءٌ وَلا صَبرٌ وَلا مُتَلَذَّذُذَهَبتُ وَقَد سَدَّ الفُراقُ مَذاهِبي
مقر العين أسخنها
مُقِرُّ العَينِ أَسخَنَهاوَمُسلى النَفسِ أَحزَنَهابِنَفسي رَوضَةٌ أنفٌ
ديارهم لا غيرتك يد البلى
دِيارهُمُ لا غَيّرتكِ يَدُ البِلىوَلا زالَ يَسقيك الحَيا وَيَجودُدَنَوت مِنَ القَلبِ العَميدِ عَلى النَوى
خلعت عذاري في الملاح ولم أبل
خَلَعتُ عذاري في المِلاحِ وَلَم أبلبِما يَفتَريهِ حاسِدٌ لي لاطِخُخَليّونَ يَلحونَ الشَجِيَّ عَلى الهَوى
حسبت النوى تسلي فزدت بها هوى
حَسبتُ النَوى تُسلي فَزِدتُ بِها هَوىًوَأَغلَقتُ بابَ الوَصلِ مِن حَيثُ يُفتَحُحُرِمتُ وِصالَ الحبِّ في طَلَبِ الغِنى
قل لحماة الحروب فهر
قُل لِحُماةِ الحُروبِ فهرٍما لِأَشِدّائِكُم يَهوناجَلَّ مُصابُ العُلا وَلكِن