يا قتيلا طل منه دم
يا قَتيلاً طُلَّ مِنهُ دَمٌبَينَ أَسدِ الغابِ طُلَّبهِكانَ سَيفاً في يَدي ذَكَراً
أودى الذي كان من غطارفة
أَودى الَّذي كانَ مِن غَطارِفَةٍأَكبَرهم كُلُّ مَدَّنٍ وَقَصيقَومٌ يَكادُ السَماحُ يَترُكهم
نجم العلا نجلي هوى
نَجمُ العُلا نَجلي هَوىدَع لَوعَتي تَلتَهِبِلَم أَلهُ بِالحَسناءِ مُذ
هدى الزهاد في الدنيا
هَدى الزهّادَ في الدُنيالَهُم عَن عَيبِها فَحصافَقالوا طيبها خُبثٌ
إن قلوبا وجبت
إِنَّ قُلوباً وَجَبَتحُقَّ لَها أَن تَجِبامِثلُكَ يا عَبدَ الغني
يا ابن تسع كان يفهم ما
يا اِبنَ تِسع كانَ يَفهَمُ مارَفَعَ المَعنى وَما نَصَباخُذ مِنَ اللَهِ الأَمانَ فَمَن
حام الحمام لفرصة فاستفرصا
حامَ الحمامُ لِفرصَة فَاِستَفرَصاوَسَرى إِلى شِبلِ الشَرى مُتَقَنِّصاظَفَرت أَظافِرَه بِأَصيدِ أَصيَدٍ
انهلال الدموع يشفي الكئيبا
اِنهِلالُ الدُموعِ يَشفي الكَئيباإِن هِلالُ العُلا أَطالَ المَغيباكانَ فَألُ الهِلالِ فيهِ اِقتِراباً
لما بدا كبر تكاد
لمّا بَدا كِبَرٌ تَكادُ يَدايَ مِنهُ تَرعشانِوَجَفَت قُلوبُ حَبائِبي
أدائي عند أقوام أدائي
أَدائي عِندَ أَقوامٍ أَدائيوَقَد غَدَروا وَفاءَ لَهُم وَفائيإِمامُ الدينِ وَالدُنيا أَمامي