وهمت وهمت للقياك يا
وَهمتُ وَهمتُ لِلُقياكَ ياسُرورَ المُحِبِّ وَيا قوتَهوَإِن غَيَّرَ السقمُ مِن وَجنَتَي
هذا أبوك أكن حسرته
هذا أَبوكَ أَكَنَّ حَسرَتَهُلكِنَّ عَينَيهِ بِهِ وَشَتالا تَعجَبوا مِن حَرِّ زَفرَتِهِ
يعد الرجال المكرمات نوافلا
يعدُّ الرِجالُ المكرُماتِ نَوافِلاًوَهُنَّ عَلى عَبدِ الغنيّ فَرائضُفَتى المَجدِ أَما لِلمَعالي عَلى التُقى
وجهه ومنطقه
وَجهُهُ وَمَنطِقُهجَنَّتانِ أَينَعَتاما دَرى الزَمانُ وَقَد
بالردى بعدك أرضى
بِالرَدى بَعدَكَ أَرضىإِنَّ في عَظمي أَرضاخلّني في رأسِ رَأسٍ
مات المكارم وابني
ماتَ المَكارِمُ وَاِبنيوَماتَت المَكرُماتُلَيتَ الَّذينَ أَراهُم
يا طفل فهر لا عزاء لهم
يا طِفلَ فَهرٍ لا عَزاءَ لَهُمإِن كُنتَ في أَشرافِهِم لَفَتىحَجَبَ التَباعُدُ عَنكَ أَعيُنَهُم
يا نور عيني فقدته
يا نورَ عَيني فَقَدتُهُوَفي الفُؤادِ وَجَدتُهيا كَوكَباً لَقَّبوني
سلب الردى وزر القتيل سلالتي
سَلَبَ الرَدى وَزَرَ القَتيل سُلالَتيلمّا زَكا وَزَرى عَلى أَنجابِهِوَبَقيتُ توبِقُني البَوائِقُ بَعدَهُ
عبد الغني رأى الدنيا وجربها
عَبد الغنيّ رَأى الدُنيا وَجَرَّبَهافَقالَ لِلنَّفسِ مِن أَظفارِها نوصيرَعى الحُقوقَ الَّتي أَوصَتهُ فِهرُ بِها