بما بعطفيك من تيه ومن صفف
بما بعطفيك من تيهٍ ومن صَفَفِمَنْ دَلّ ذلك يا هذا على تلفيناشدْتُكَ الله في نفسٍ غَدَتْ فِرَقاً
من لصب مسه فرط الكمد
من لصبٍ مسه فرط الكمدوفؤادٍ خانه فيك الجلدأنا مأسورٌ وما أرجو فدىً
متى عجت يا صاح بالسيده
متى عُجتَ يا صاح بالسَّيِّدَهُفَسَلْ عن فؤاديَ في الأَفئِدهْوقلبك حذّره عن أَن يصاد
أَو ما ترى طرب الغدير
أَوَ ما ترى طرب الغديرإِلى النسيم إِذا تحرّكْبل لو رأَيت الماء
واحربا في الثغور من بلد
واحَرَبا في الثُّغور من بلدٍيضحك حُسْناً كأَنه ثَغَرُترى قصوراً كأَنها بِيَعٌ
خفضي الصوت يا حمامة مقرى
خفضي الصوتَ يا حَمامَة مقْرىهاج شوقي دعاؤك المرفوعُإِنّما تستثير رِقّةٌ شكوا
أترى فوق سهما من حسام
أَترى فَوَّق سهماً من حُسامِيا لَهُ مِنْ ضاربٍ باللحظ رامِلحظات بِتُّ منها طافحاً
أما عند هذا القوام الرديني
أَما عند هذا القَوام الرُّدَيْنيسجيّةُ عَطْف تقاضاه دضيْنيوأَحسبُ ما طال هذا المِطا
أما آن أن يزهق الباطل
أَما آن أَن يزهَق الباطِلُوأَنْ يُنْجِز العِدَةَ الماطلُإِلى كم يُغِبُّ ملوكَ الضلا
لا يغرنك بالسيف المضاء
لا يَغُرَّنَّكَ بالسّيف المَضاءُفالظُّبا ما نظرت منه الظِّباءُحَدَقٌ صِحّتها عِلّتها