كلما غص هواكم من جفوني
كلّما غَصَّ هواكم من جفونيسكنَ اللَّوْمُ اغتراراً لسكونيووراءَ الصَّدر مني لَوْعةٌ
لمن القوام السمهري سنانه
لِمَنِ القَوام السَّمْهَرِيُّ سِنانُهما أَرهفتْ من لحظِها أَجفانُهُإِن كان نازَعَك الهوى إنكارُهُ
في بني الأسباط ظبي
في بني الأَسباط ظبيٌمالكٌ رِقّ الأسودِيأْسِر الناس بقدٍّ
من رآني قبلت عين رسولي
مَنْ رآني قبَّلْتُ عينَ رسوليظنّ أَنّ الرسولَ جاء بسُوليإِنّ عَيْناً تأَمَّلَتْ ذلك الو
ليت القلوب على نظام واحد
ليت القُلوب على نظام واحدِلِيذوقَ حَرّ الوجد غيرُ الواجدِفإِلامَ يَهْوى القلْبُ غيرَ مُساعِفٍ
يا معشر الفتيان ما عندكم
يا معشَرَ الفتيان ما عندَكُمْفي حائمٍ ذيدَ عن الوِرْدِآلى على الخمرة لا ذاقها
من منصفي من حب ظالم
مَنْ مُنْصفي من حُبِّ ظالمْوالحبُّ فيه الخصمُ حاكمْما كنتُ أَدري ما الهوى
ألا يا غزال الثغر هل أنت منشدي
أَلا يا غزال الثَّغرِ هل أَنت منشديعلقتُ بحبلٍ من حِبال مُحمّدِويا هَلْ لِذاك اليوم في الدّهر ليلةٌ
أوطن القلب من هواكم فريق
أَوْطَنَ القلبَ من هواكم فريقُما لِصَرْفِ النَّوى عليه طريقُكلّما امتدّ بيننا أَمَدُ البيْن
علقت بحبل من حبال محمد
علِقتُ بحبلٍ من حبال مُحمَّدٍأَمِنتُ به من طارق الحَدَثانِ