ترى أراك وأنت في دست العلى
تُرَى أَراكَ وَأَنتَ في دَسْتِ العُلَىكَالبَدرِ في هالاتِهِ المُتَهلِّلهْفَهُناكَ أَنشرُ مِن مَدائِحِك الّتي
هنيت روزي فذاك صومك
هُنّيتِ رُوزي فَذاكَ صَومُكِ والمِيلادُ جاءَ والعيدُ في نَسقِفَذاكَ اِنحَلَّت فيهِ كُلَّ يَد
أتحفوني بخفيف
أَتحِفوني بخفيفٍمن عَنائي وانقِذونيأو فَأَشفوني بتيسيرِ
عذبت طرفي بالسهر
عَذَّبْتَ طَرْفيَ بالسَّهَرْوأَذَبْتَ قلبيَ بالفِكَرْومزجْتَ صفْوَ مودَّتي
جنى وتجنى والفؤاد يطيعه
جَنى وتَجَنَّى وَالفُؤادُ يُطِيعُهُفَلا ذَاقَ مَنْ يُجْنَى عليه كما يَجْنِيفَإِنْ لَم يَكُن عِندي كَعَيني وَمَسمَعي
يجل عن التشبيه في الحسن وجهه
يَجِلُّ عَنِ التَشبيه في الحُسْنِ وجهُهُفَبَدْرُ الدُّجَى من حُسْنِهِ يتعجَّبُ
يا سمي المرمي في ظلمة الجبب
يا سَمِيَّ المرميّ في ظُلْمة الجُببِ لِمَن ساقَهُ القضاءُ إليهاوالّذي قَطَّعَ النّساءُ لَهُ الأَيْ
ويا غصنا يؤرقني
ويا غُصناً يؤرِّقُنيإِذا ما اِهتزَّ مَوْرِقُه
بأبي شادن توثقت بالأيمان
بأبي شادِنٌ توثَّقتُ بالأَيْمانِ مِنهُ مِن قَبلِ شَدِّ وثاقيفهو إن لا يكنْ لحرْبٍ فحَرْبٌ
للسبعة النيرات عن شرفي
لِلسبعَة النَّيِّرات عَن شَرفيعَجزٌ وفي العالَمينِ تَبريحُوَهَل أُداني في نَيْلِ مَكْرُمَةٍ