ترى أراك وأنت في دست العلى

تُرَى أَراكَ وَأَنتَ في دَسْتِ العُلَىكَالبَدرِ في هالاتِهِ المُتَهلِّلهْفَهُناكَ أَنشرُ مِن مَدائِحِك الّتي

هنيت روزي فذاك صومك

هُنّيتِ رُوزي فَذاكَ صَومُكِ والمِيلادُ جاءَ والعيدُ في نَسقِفَذاكَ اِنحَلَّت فيهِ كُلَّ يَد

أتحفوني بخفيف

أَتحِفوني بخفيفٍمن عَنائي وانقِذونيأو فَأَشفوني بتيسيرِ

عذبت طرفي بالسهر

عَذَّبْتَ طَرْفيَ بالسَّهَرْوأَذَبْتَ قلبيَ بالفِكَرْومزجْتَ صفْوَ مودَّتي

جنى وتجنى والفؤاد يطيعه

جَنى وتَجَنَّى وَالفُؤادُ يُطِيعُهُفَلا ذَاقَ مَنْ يُجْنَى عليه كما يَجْنِيفَإِنْ لَم يَكُن عِندي كَعَيني وَمَسمَعي

للسبعة النيرات عن شرفي

لِلسبعَة النَّيِّرات عَن شَرفيعَجزٌ وفي العالَمينِ تَبريحُوَهَل أُداني في نَيْلِ مَكْرُمَةٍ