أيا سيفا أعز الدين منه
أَيَا سَيفاً أَعزَّ الدّينَ مِنهُ الغِرارُ العَضْبُ وَالنَّومُ الغرارُمَلَأتَ جَوانِحَ الأَقطارِ رَجفاً
وجئت بأحمد فملأت حمدا
وَجِئتَ بِأحمَدٍ فَمَلأتَ حَمداًمَوارِدَ كانَ مَعدنُها عَذاباتَهَلَّلَ وَجهُ مُلْكِكَ يَومَ أَهدَت
اليوم نور جيب الدجن مزرور
اليومَ نورُ جَيْبِ الدُّجُنِّ مَزْرُورُوالظِّلُّ مُنْتَظِمٌ والطَّلُّ مَنْثُورُولِلرّياضِ اِخْتِيالٌ في مَلابِسِها
تولت الأعياد لا زلت لها
تَوَلَّتِ الأَعيادُ لا زِلتَ لَهاتُبلي دَبابيجَ البَقاءِ وتُجِدْالفِطْرُ وَالمِيلادُ وَالمولودُ لَو
لقد أوطأت دين الله عزا
لَقَد أَوطَأتَ دينَ اللَّهِ عِزّاًأَديمُ الشِّعريَيْنِ له رغامُدَعاكَ وَقَد تَناوَشتِ الرّزايا
لائمي قد سددت باب التعزي
لائمي قد سَدَدْتُ بابَ التعزّيكلّ لَوْمٍ في لوعتي غيرُ مُجْزِلَستُ أُصغي إِلى ملامِك فَاِعمد
المجد ما ادرعت ثراك هضابه
المَجدُ ما اِدّرَعَت ثَراكَ هضابُهُوَتَثقَّفَتكَ شُعُوبُهُ وشِعابُهُمَلكٌ تكنَّفَ دينَ أَحمدَ كنه
هو قاض كما تقول ولكن
هو قاضٍ كما تقول ولكنْما عَلَيهِ مِنَ القَضاءِ عَلامَهعِمّةٌ تَملأ الفَضاءَ عَلَيهِ
أبدا تباشر وجه غزوك ضاحكا
أبداً تُباشرُ وجهَ غزْوِكَ ضاحكاًوتؤوبُ منه مؤيَّداً منصوراًتُدْني لك الأمل البعيدَ سَوَاهِمٌ
ولعمري لولا بقية عبد الواحد
وَلَعَمْري لَولا بِقِيَّة عبد الواحد الحَنبلِيِّ أُعْضِلُ داؤُههُم أَعادوا المَعروفَ غَضّاً وَقَد صو