لا نؤدي لأنعم الله شكرا
لا نُؤَدّي لِأَنْعُمِ اللَّهِ شُكْراًبِكَ يا أَعظَمَ البَرِيَّةِ قَدرازَورُ عشرٍ وافى لإِقلاعِ ذا
إن كنت لست معي فالذكر منك معي
إِن كُنتَ لَستَ معي فالذِّكْرُ منك معييراك قلبي وإِنْ غيَّبْتَ عن بَصَريالعينُ تنظرُ من تَهْوَى وتفقدُهُ
يا شمس لا كسف ولا تكدار
يا شَمسُ لا كَسْفٌ ولا تكدارُولا خَلَتْ من نُورِك الأنوارُالبَدرُ مَنقوصٌ وأَنتَ كاملٌ
من ركب البدر في صدر الرديني
مَن ركَّبَ البدرَ في صدْر الرُّدَيْنيِّومَوَّه السِّحْرَ في حَدِّ اليَمَانيِّوأنزل النَّيِّرَ الأعلى إلى فَلَكٍ
لملكك ما نشاء من الدوام
لِمُلْكِكَ ما نَشاءُ مِنَ الدَّوامِحَظيتَ مِنَ المَعالي بِالمَعانيوَلاذ النّاسُ بَعدَكَ بِالأَسامي
ما فوق شأوك في العلا مزداد
ما فَوقَ شَأوِكَ في العُلا مُزدادُفَعَلامَ يُقلِقُ عَزمَكَ الإِجهادُهِمَمٌ ضَربنَ عَلى السَّماءِ سَرادِقاً
سقاها وروى من النيربين
سقاها وَرَوَّى منَ النَّيْرَبَيْنِإلى الغَيْضَتَيْن وحَمُّورِيَهْإلى بيتِ لِهْيا إلى بَرْزَةٍ
ودمشق في دمشق رجال سلم
وَدَمشَقَ في دِمَشقَ رِجالُ سِلمٍلِحُورِ نِسائِهم مِنهُم نِساءُهِيَ الفِرْدَوْسُ أَصبَحَ وهوَ عافٍ
حي الديار على علياء جيرون
حَيِّ الدِّيارَ على علياء جَيْرُونِمَهْوَى الهَوَى ومَغَاني الخُرَّد العِينِمرَاد لَهْوِيَ إذْ كفّي مُصَرِّفَةٌ
غدا الدين باسمك سامي العلم
غَدا الدّينُ بِاِسمِكَ سامي العَلَمأَمينَ العِمادِ مَكينَ القَدَمْلِذلِكَ لُقِّبت نوراً لَهُ