إذا ما أديرت للندامى كؤوسها
إذا ما أُديرَتْ للِندامى كُؤوسُهابَدَتْ بَيْنَ ساه سامدٍ وَمُعَرْبِدِفَمِنْ ثَمِلٍ يَهْتَزُّ في الحانِ نَشْوَةً
على مثله ثورا بكاي يزيد
على مثلهِ ثَوراً بُكايَ يَزيدُفَلا بَرَدا جفنايَ وهو يجودُرزِئنا بذي القَرنَيْنِ بأساً وَنَجْدَةً
وفي كبدي للواقدي لواعج
وَفي كَبدي لِلْواقِدِيِّ لَواعجٌوَمَنْ لِيَ أن أَحظى بِذاكَ المبَرِّدِكلِفْتُ بِرَشفي مِنْ سُلافة حُبِّهِ
تجلى فألهى القلب عن كل مقصد
تَجَلّى فَألهى القَلْبَ عَنْ كُلِّ مقصَدِوَلاحَ فَألوى الطّرفَ عَنْ كُلِّ مَشْهَدِخَفِيٌّ لأفِراطِ الظُّهورِ وَكَم نَبَتْ
وصاحب لا أمل الدهر صحبته
وَصاحِبٌ لا أَمَلُّ الدَّهْرَ صُحْبَتَهُيَشقى لِنَفعي وَأَجني ضرَّهُ بِيديأَدنى إِلى القَلبِ مِن سَمعي وَمِن بَصَري
إن يمتر الشكاك فيك فإنك
إِن يَمتَرِ الشُكَّاكُ فيكَ فَإنَّكَ المَهديّ مُطفِئُ جَمرَةَ الدّجّالِفَلِعَودَةِ الجَبَلِ الّذي أَظلَلتَهُ
خفيت على العيون فلو تراني
خَفيتُ على العيون فلو ترانيوَعشِقُكَ في الحقيقة قد بَرانيأَعيّاناً أُشاهدُ أم مَناماً
إن البلاد التي أصبحت واليها
إنَّ البلادَ التي أَصبحتَ واليهاأَضْحَتْ ولا جَنّةُ المأوى ضَواحيهاوَغَمِّرتْ منْكَ بالعَدل العميم إلى
لنا صديق كيس عاقل
لنا صَديقٌ كيِّسٌ عاقلٌوإنّما في السُّكرِ يُبدي الجنونْأَقرَضَني سَكّاً ورام الوفا
كسا الحرمين لبسة عبد شمس
كَسا الحَرَمينِ لبسَةَ عَبد شَمسٍوَهاشمَ غُرَّتي نَسلِ الخَليلِوَلِلبَلَدِ الأَمينِ أَجدَّ أَمناً