يا معشر العشاق من له ثبات
يا معشرَ العشّاقِ من له ثبات
إذا زَعَقْت الصّانعة يا بنات
أنا التي أُسبي عقولَ الرجال
إلهي أنت السميع القريب
إلهِيَ أنتَ السّميع القريبْ
وأنتَ إلى كلِّ داعٍ مجيبْ
سألتُكَ بالمصطفى تَوْبةً
تعلمت أخلاق هذي الكلاب
تَعَلّمتُ أَخلاقَ هذي الكلابِوَمَنْ لي بأمثالَها من صحابيوَفاءٌ وَصَبْرٌ وَحفْظُ الذمامِ
ولقد ركبت من الحمير مكمدا
وَلَقَدْ رَكبت منَ الحميرِ مكمّداًمَكراً بطيّاَ للحرانِ مصاحبارِجلايَ في جَنْبَيْهِ منذُ رَكبتُهُ
يعى غير ما قلنا ويكتب غير ما
يَعى غير ما قُلنا ويكتبُ غيرَ ماوَعَى وَهَو يقرا غيرَ ما هُوَ يكتُبُ
صناعتي باللطف لا بالقوى
صِناعَتي باللّطفِ لا بالقوىوَسَقطتي لا يُرج فيها دواأدركتُ غاياتِ العُلا صاعداً
شمس الدين قد أبطأت عنا
شمس الدين قد أبطأت عنالأمرٍ قُل لَنا ماذا الجَفاءوَقُلتَ اليومَ بعدَ العَصر تأتي
يا إلهي تجاوزا عن ذنوبي
يا إلهي تجاوُزاً عن ذُنوبيفَلَقَدْ سوَّرَتْ بَياضَ مشيبيغافرَ الذَّنبِ قابلَ التّوبِ كُنْ لي
كل نفس لا تقصد ابن سلامه
كُلُّ نَفْسٍ لا تقصدُ ابنَ سلامَهفَهْيَ نَفْسٌ عن الغنى لوّامَهناضرٌ ناظرٌ بإنسانِ إنس
راح قلبي كشعرها في خفوق
راح قلبي كشعرها في خفوقوعلى كعبها غدا يترامىإن يعم في الدموع إنسان عيني