حيث أتجهت فلي إليك تطلع
حيثُ أتَجَهْتُ فَلي إليكَ تَطَلُّعُوبِشمسِ حنِك في ضَميري مَطْلَعُوَلَئنِ نَظَرتَ إلي حقّاً لم تَجدْ
أنظر إلى الفيل في تهويل خلقته
أُنظرُ إلى الفيلِ في تهويلِ خِلقَتهواعجَبْ لإتقانِ صُنعِ الخالق الباريكَقُبّةٍ بُنيتْ عمداً على عَمَد
يحتاج ذا التاج من يرصعه
يحتاجُ ذا التّاجُ من يُرَصِّعُهُبِدرةٍ تحتَ دالها كسرهفَمَنْ رأى عُنْقَهُ الطويلَ ولا
له صورة يستحن القرد عندها
له صورةٌ يَسْتَحِنُ القردُ عندهاعلى أَنَّ وجهَ القردِ أَحسنُ منظراإذا ما ابتداني بالحديثِ حَسِبْتُهُ
ألا خير ما تسعى لتحصيله الورى
ألا خير ما تسعى لتحصيله الورىكتابٌ منَ الرَّحمن بالنّور سطِّراكتابٌ كريمٌ شافي الخطِّ كافيا
كل حي إلى الممات يصير
كلُّ حيِّ إلى المماتِ يَصيرُما لهُ ساعةُ النّزاعِ نَصيرُوزَمانُ العمرِ الطويلِ إذا ما
ديكي صياح من الهنود
ديكي صّياح من الهنودحذارِ من باسه الشّديدِإنْ كانَ مِنقارُهُ فطاراً
مالي إلا ديكي أبو العرف صياح
مالي إلاّ ديكي أبو العرف صَيّاحْالفارة في الدُّيوك نقراً وصياحْقد مدَّ الى النّقار عنقاً وجناحْ
صحبة الدب علمتني الكفاحا
صُحَبةُ الدُّبِّ علّمتني الكفاحاوأرتني منَ الفساد صَلاحالَي خِلّ من الدّبابِ غليظ
قل للوزير محمد بن محمد
قُل للوزيرِ محْمدِ بنِ محَمدِيا مَنْ هُوَ المسك الذكي لِمَن درجأنت الذي دارُ السّعادةِ دارُهُ