طيف ألم به وهننا فحياه
طيف ألمّ به وَهْنناً فحيَّاهُلما حباهُ برؤياه وزيَّاهُسَرى إليه فسرّى الهمّ عنه فما
إلى وجدك النامي من العدم الشكوى
إلى وُجْدك النَّامي من العَدمِ الشَّكوىسلمتَ من البلوى أجِرْني من البَلوىأني لحرَّانٌ إلى جودك الذي
أكل مهذب طلق اليدين
أكلُّ مهذّبٍ طلِق اليدينكأنّ لنا عليه قضاءَ دينِفصبراً لاعتيادي ما وَصلتم
حلي الملوك وتيجانها
حُلِيّ الملوك وتيجانُهاوبيتُ المعالي وايوانُهاوبأس الكُماة وإقدامها
قصرن الخطا وهززن الغصونا
قَصَرْن الْخُطا وهززنَ الغُصُوناورقرقن تحت النّقاب العُيُونَاوفلَّجن كالأُقحوانِ الثَّنايَا
بنفسي مكحول الجفون رماني
بنفسي مكحُول الجفون رمانيبسهمين في الألباب يحتكمانورقرقن لي في السقم عينيْ جَدايةٍ
عرجا بين رسوم المغاني
عرّجا بين رسوم المغانيوسلاها يا أيها الرجلانِيا دياراً بالغوير قفاراً
أعلى السماحة جري كل يماني
أَعلى السَّماحة جريُ كُلِّ يمانيمجرى أَبي حسن على الإحسانِأَلِكُلِّ ازديّ كذهل عادة
يا دمن الحي عليك السلام
يا دِمَن الحيّ عليك السّلامْوجاد أَطلالَكِ صوبُ الغمامْمافعل الحيُّ عهدناهُمُ
لا تعذلاني إن بكيت رسوما
لا تعذلاني إن بكيت رسوماًوذكرت عهداً للحبيب قديماواشتقت حين أردت من لوح السّنا