ترى هل درى به مغرم صب
تُرى هل درَى بهُ مُغرمٌ صبُّفأغراهُ بالتَّعذيبِ لي ذلكَ الحُبُّهوىً كادَ أن يُودي بعيني ومُهجتي
أمانا من الألحاظ يا صعدة القد
أماناً من الألحاظِ يا صعدةَ القدِّلعلي بلِثمي أجتني وَردةَ الخدِّوفَضا لذاكَ الخَتمِ يا مِسكةَ اللَّمى
كم بات يدير والدجى في ظلمه
كَم باتَ يُديرُ والدُّجى في ظُلَمِهراحاً تَشفي أَخَا الجَوى مِن أَلَمِهبالفِعلِ وباللَّونِ وبالطَّعمِ نَشَت
أترى البروق إذا علت وتراءت
أتُرى البرُوقُ إذا علَت وتراءَتِتدنيكَ من دارٍ خلت وتناءَتفعلامَ تطمَعُ حينَ تلمحُ لمعةً
حي الديار وإن زادتك أحزانا
حيّ الدّيارَ وإن زادتك أحزاناربعاً لعهد حبيب بينها بانامنازل الحيّ كنا والجميع بها
منك النوال ومني الشكر والطمع
منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُوحيث كان مَصابُ الغيثُ منتجعُعوّدتني العادةَ الحسنى أبا حسن ٍ
أمد خر المعروف أعزز به ذخرا
أمُدَّ خَرَ المعروف أعزِزْ به ذُخراًلمن ودّ أنْ يعتاضَ من ماله الشُكراكما أَنت بالمعروفِ يا ذهل باسطٌ
أُعير نفسي حرصها واجتهادها
أُعيّر نفسي حرصها واجتهادهاواعذرها حباً إذا الفقر آدهاوما ندعّي من عزّة بعد ما رأى
سقى الغيث ريا منازل ريا
سَقى الغيثُ رِيّاً منازل رَيّاًوعَلَّ ثراها بنوء الثُّريّامغاني غوانٍ ومرعَى ظباء
هو الصب بتيه
هو الّصبّ بتيّهغزال ثم حيّاهُسَرَى أَخفى من السرّ