يا من أبكي وثغره يفتر

يا مَن أَبكي وَثَغرُهُ يَفتَرُّقَد أُشكِلَ وَاللهِ عَلَي الأَمرُما أَعلَمُ هَل ثَغرُكُ ما أَنثُرهُ

قالت وقد انتضت سيوف اللحظ

قالت وقدِ انتضَت سُيُوفَ اللَّحظِوالسِّحرُ ممُازجٌ لذِاكَ اللَّفظِذا حَظُّكَ ما أقلَّهُ قُلتُ لها

لولاك لما بت من الوجد كذا

لَولاكَ لَما بِتُّ منَ الوَجدِ كَذايا مُلبِسَ جِسمي كُلَّ سُقمٍّ وَأذىبالشَّعرِ وبالجَبينِ قَد تِهتَ فَذَا

بالأجرع عن أيمن حزوى خيم

بالأَجرَعِ عَن أَيمَنِ حُزَوى خِيَمُتُحمَى بِجُفونٍ قَد بَراها السَّقَمُيا سَعدُ إِذا شارَفتَها كُن حَذِراً

لو بات بما أجنه مكترثا

لو باتَ بما أُجِنَّهُ مُكتَرِثاما خانَ ولا كانَ لعهد نَكَثايبدو فيقولُ كلُّ مَن يَنظُرهُ

هل من خبر يا نسمات البان

هَل مِن خَبَرِ يا نَسَماتِ البانِفي طَيَّكِ عن أُولئِكَ الجيرانِلا تَعتقِدوُني رُمتُ عَنهم بَدَلاً

ماسوا قضبا وأسفروا أقمارا

ماسوا قُضُباً وأَسفَروا أَقمارافي لَيلِ شُعورٍ تَهتِكُ الأَستاراكَم قَد كَسَروا بِكَسرِ أَجفانِهِمُ

عج حيث ترى ذوائب الأعلام

عُج حَيثُ تَرى ذوائِبَ الأَعلامِفاستَخبِر عَن أُولَئِكَ الأَقوامِواستسقِ سِوى دمُوعِ عيني لَهُمُ

إياك وهاتيك الظباء الخفرات

إِيّاكَ وَهاتيكَ الظِّباءَ الخَفِراتيا سَعدُ فَفي أَلحاظِهِنَّ الشَّفَراتما تُبصِرُهُنَّ بالضُّحى مُقتَمِرات