ولى وله في وجنتيه نقط
وَلَّى وَلَهُ في وَجنَتَيهِ نُقَطُكالمِسكِ إِذا ما فُضَّ عَنهُ السَّفَطُتَفترُّ ثَناياهُ لَنَا عَن دُرَرٍ
ما أحسب ذاك جؤذر القناص
ما أَحسِبُ ذاكَ جُؤذُرَ القنَّاصِفي لَفتَتِهِ ودُرَّةَ الغَوَّاصِيَستَحسِنُ لي هَجراً ولا يُضمِرهُ
يا من نزحوا عني فأمست عيني
يا مَن نَزَحوا عَني فَأَمست عَينيتُجري دَمعاً كَأَنَّهُ من عَينِما كُنتُ برِوحي عائِداً بَعدَكُمُ
لما نظر اللاحي إليه قالا
لمّا نظَرَ اللاَّحي إليهِ قالالو تِهتَ بهذا لَم تَرَ العُذّالاما يعلمُ أنَّهُ الذي عاتَبَني
ما يفعله المهند المذروب
ما يَفعَلُهُ المهَنَّدُ المذروبُما يَفعَلُهُ لَحظُكَ يا أَيُّوبُمن لَقَّبَكَ النَّجمَ تُرى كَيفَ أَتى
عيني ما كان آفتي إلا هي
عَينَي ما كانَ آفَتي إِلاَّ هِيفي الوَجدِ بِذا الظَّبِي النَّفورِ اللاَّهيسَأَلتُ البَدرَ هَل تُرى تُشبِهُهُ
ما مثلك من يبقى بلا عشاق
ما مِثلُكَ من يبقَى بلا عُشَّاقِبل مِثلي ما تَراهُ في الآفاقِأَجفُوكَ منَ الرَّقيبِ خوفاً ويدي
كم ترهف لي صوارم الأجفان
كَم تُرهِفُ لي صَوارِمَ الأَجفانِكَم تُشرعُ رُمحَ قَدِّكَ الفَّتانِكَم تَرشُقنُي بِأَسهُمِ اللَّحظِ تُرى
من أين أنا والنخل من بلبيس
من أَينَ أَنا والنَّخلُ من بُلبيَسِلَولا نَكَدُ الدَّهرِ القَليلِ الكَيسِعِندي لَكُمُ يا سادَتي شَرحُ هوىً
ما شام بطرفي بارقا للشام
ما شامَ بطَرفي بارقاً للشامِإلاّ وارفَضَّ دمعُ عيني الهاميمن أينَ أنا ومصرُ ما أضيعَ ما