قلبي ذهبت لبعدكم راحته
قَلبي ذَهَبت لِبعُدكُم راحَتُهُما الصَّبرُ على بِعادكُم عادَتهُبِنتُم فَرثَى لِمَا بِه شامِتهُ
ما لي ولمصر لاسقاها ربي
مَا لي ولمصرَ لاسقاها ربِّيغيثاً غدَقاً مِن سارياتِ السُّحبِبالرُّوحِ دخلتُها وبالقلبِ فلا
يا ملك الأرض وكهف الورى
يا مَلكَ الأرضِ وكَهفَ الوَرىوَمَن إِلى سَاحتهِ الَمهرَبُما لَسعَت كَفَّكَ عَن هَفوَةٍ
أعندما شارفت حتفي وسل
أعندما شارفتُ حتفي وَسَلَّ الجَفنُ لي من غِمدِهِ مُقضَباأعرضتُمُ عنِّي وحاشاكُمُ
ليس الذي سمع الحريق بأذنه
ليسَ الذي سَمعَ الحريقَ بأُذنهِمثلَ الذي في جَمرِه يتقلَّبُ
قالوا عشقت كثير البخل ممتنعا
قالوا عَشقتَ كثيرَ البُخلِ مُمتنِعاًفقُلتُ هيهاتَ عنكم غابَ بأَطيَبُهُلو جادَ هانَ وقلتُ الجُودُ عادُتُهُ
تتيه على عشاقها كلما رأت
تَتيهُ على عُشَّاقِها كلَّما رأتحَديثَ صِفاتِ الحسُنِ عن وَجهها يُروَىفتاةٌ لها في موقفِ العزِّ حاكمٌ
أرى ابن عنين لا كلا الله نفسه
أرى ابنَ عنين لا كلا اللهُ نَفسَهُأخافَ الوَرَى طُراً بِمُرً هِجائِهِوَلَم يُهملوِهُ خَشيةً مِنهُ إِنما
بت للنجم في هواك سميرا
بِتُّ للنَّجمِ في هَواكَ سَميرافَعلامَ تَصُدُّ عَنِّي نُفوراأَنتَ أَدرى بِما يُلاقيهِ قَلبي
ما أعجل ما وكلتم بالسهر
ما أعجلَ ما وكَّلتُمُ بالسَّهرِجفني وحجَبتُمُ عن سِواكمُ نظَريما أنا مَجنونٌ بعشقي لكُمُ