أكحل أوطف أهيف أحمر أحوى أحور
أَكحَل أَوطَف أَهيف أَحمَر أَحوى أَحوَر
أَغنٌّ أَلمى رَخيمُ الحسِّ رَشيقٌ أَسمَر
تَرِفٌ مُدلَّل مَليحٌ كَيسٌ حُلوٌ سُكَّر
من قال عني بأني
مَن قالَ عَنِّي بَأنِّييَومَ القِيامةَ أَخسَروَأَنَّني بِذُنُوبي
إن كان يرضيكم بأن أبقى كذا
إِن كانَ يُرضِيكُم بأَن أَبقى كَذارَهنَ الصبَّابَةِ والغَرامِ فَحبَّذاسَهلٌ بِكُم هذا السَّقامُ وَهَيِّنٌ
لم أنس ليلة زرتها في غفلة
لَم أَنسَ لَيلةَ زُرتُها في غَفلةٍمِن كَاشحٍ وَمُراقبٍ وَحسُودِفَضَممتُ مِنها غُصنَ بَانٍ أَهَيفٍ
سمعت لابن بنيمان وبغلته
سَمِعتُ لابنِ بُنيمانٍ وَبَغلتِهِعَجيبةً خِلتُها إِحدى قَصائَدهِقالوا رَمَتهُ وداسَت بالنِّعالِ عَلى
لحى الله مصر وسكانها
لَحَى اللهُ مِصرَ وَسُكَّانَهافَأَفعالُها للرِّيا والحَسَدوكيفَ يَرومُ الغِنَى مُفلِسٌ
ماء الغمامة والمدامة والقدح
ماءُ الغَمَامةِ والُمدَامةِ والقَدَحوابنُ الحَمامَةِ في الأَراكَةِ قَد صَدحوالرَّوضُ نَدِّيُّ النَّدى ما لاعَبت
قد صفعنا في ذا المحل الشريف
قَد صُفِعنا في ذا الَمحَلِّ الشَّريفِوَهَو إِن كُنتَ تَرتَضي تَشريفيفارثِ للَعبدِ من مَصيف صِفاعٍ
لا تلمه على الهوى فافتضاحه
لا تَلمُهُ على الهَوَى فافتضاحُهصَونُهُ فيهِ والفَسادُ صَلاحُهكُلُّكُم مَعشرَ العَواذِلِ في نه
ينشرح الصدر لمن لاعبني
يَنشَرحُ الصَّدرُ لِمَن لاعَبَنيوالأرضُ بي ضَيَّقةٌ فُروجُهاكَم شَوَّشَت شيُوشها عَقلي وَكَم