وما زال منكم حيث حل ركابنا
وما زال مِنكم حيث حلّ ركابُنافتىً ماجدٌ يجري على حكمِه الدّهرُفلا زلتم آل المطهر إنّما
مدحك يا بن الكرام فرض
مدحُك يا بنَ الكرامِ فرضٌوفي سواك المديح ندبُقياسُ كفّيك في العطايا
وألجأتني تصاريف الزمان إلى
وألجأتني تصاريفُ الزّمان إلىجميلِ رأيِكَ والمعروف من شيمِكْولا وسيلة لي أُدْلي إليك بها
الآن حين انتهى السلوان والجلد
الآنَ حين انتَهى السّلوانُ والجلدُفَقَصّروا أقْصروا في الهجرِ واقْتَصِدُواقلتُم حملْنا غراماً لا تطيق لَهُ
تغزلت حتى قيل إني عاشق
تغزّلتُ حتّى قيلَ إني عاشقٌوَشَبّبْتُ حتى قيل فاقد أوطانِوما بي من عشقٍ وفقد وإنّما
وترى حميسا في مجاريه له
وتَرى حُمَيساً في مجاريه لَهُما بينَ مُنعَطِفِ الغُصونِ تَعطُّفُيَنْسابُ في الروضِ انْسِيابَ أَراقمٍ
وفاتر الطرف ليس يرعى
وفاتر الطَّرف ليس يُرْعَىلديه عهدٌ ولا ذِمامُبعَّدَهُ الحاسدونَ عنّي
يمنعني وصله لحيني
يَمنعني وصلَه لِحَيْنيكأنّما وصلَه حرامُولا كِتابٌ ولا جوابُ
أترى صحا وأفاق من سكر الجوى
أتُرى صَحَا وأفاقَ مِن سكر الجوىولَوى عنانَ عهود سُكان اللَّوىهَيْهَاتَ بَلْ أذكتْ جواه يدُ النّوى
قالوا لشاعرك الذي
قالُوا لِشاعرِك الذيأهْدَى مَدِيحاً حَطَّ قَدْرَكْجَدِّد وُضوءَك بعدَ ذا