وإن ترد أن ترى فؤادي

وإن تُردْ أن تَرَى فؤاديوما الَّذي فيهِ من ودادِكْفانظُرْ إلى قلبِك اخْتباراً

فيم الجفا وعلام الصد والملل

فِيمَ الجفا وعَلاَمَ الصدُّ والمَلَلُما بَالُهَا انْقَطَعتْ ما بيْنَنا الرسلُشتان ما بيننا في الحُب حَظّكُم

والله ما أخره ربنا

واللهِ ما أخّرهُ ربَناوهو لأرباب المعالي إمامُإلاّ لأَنْ كان ختاماً لهم