فؤاد ملؤه ألم
فُؤادٌ مُلؤُهُ أَلمُوَجِسمٌ حَشوهُ سقمُوَعَين كُحلَها سَهَرٌ
لمن الدار أقفرت بالمصلى
لِمَن الدار أَقفَرَت بِالمصلىدَرس الغَيث رَسمَها فَاِضمَحَلّالا تَلُمني عَلى الوُقوف عَلَيها
عد عن جنونك أيها القلب
عُد عَن جُنونك أَيُّها القَلبُقَد مَلَكَ الأَحبابَ وَالصَحبكَم ذا الوَلَوع وَكُل نار جَوى
لئن حل في دين الهوى لكم ظلمي
لَئن حَلَّ في دين الهَوى لَكُم ظُلميفَهَل حَسَنٌ قَتل المُحب بِلا جُرمِكَفى حُزناً أَن لا حَياةً وَلا رَدى
وجد له في الحشا دبيب
وَجدٌ لَهُ في الحَشا دَبيبٌيُشفق مِن حَرِهِ اللَهيبُوَغلة ما لَها شِفاءٌ
مسني الضر من صدودك عني
مَسَني الضُرُّ مِن صُدودك عَنيوَأَشتَفي حاسِدي بِذَلِكَ منيفَأَجرني بِحُرمة الوِد وَالعَهد
أنا السيف لا تختشى نبوتي
أنا السيفُ لا تُختشى نبوتيإذ أُحشيتْ نبوة القاضبِإلى ذي القفار اعتزائي كما
وأشكو بعد ذلك ما ألاقي
وأشكُو بَعْدَ ذلِكَ ما أَلاقيمِن الأيَّام مِنْ هَمّ وضيقِإذا ما رُمْتُ سَيراً لِلْمعالي
عدمت اللقا إن لم أوافك زائرا
عدمتُ الّلقا إنْ لم أوافكَ زائراًولو كانَ ليث الغاب دونك زائِراسأكشف أستار اصطباري ولم يَفُزْ
أملي مذ سعى لطرق المعالي
أمَلِي مُذ سَعى لِطُرْقِ المَعاليوله الحِرْصُ والغَناءُ دَلِيلُقال يَأْسِي له اسْتَرِحْ فهْي طُرْقٌ