كتب الربيع على طروس رياضه

كتب الربيعُ على طُرُوسِ رِياضِهِصُحُفاً من التَّوحيدِ ما فيها غَلَطْوحَدَا السحابُ إِلى الحدائق قُدْرَةً

نثير الياسمين من فوق بدر

نَثِيرُ اليَاسَمِينِ من فوقِ بَدْرٍلِمُحِبِّيه بالخَلاعةِ باسِطْفحَسبْناه شَمْعةً أوْقَدُوها

إن غاب من أهوى فلي مسامر

إن غاب مَن أهْوَى فلي مُسامِرٌمِن الأماني لم يَغِبْ عن مَجْلِسينِعْمَ الرَّفِيقُ أمَلي إن لم يَجُد

ويمنعني تقبيل خديه أنني

ويمْنعُنِي تقْبيلَ خَدَّيْه أننيأخافُ إذا ما أبْصَرتْه النَّواظِرُفعلمَني تقبيل رِجْليْه إذْ مَشَى

رق مسكي حلة فوق جسم

رَقَّ مِسْكِيُّ حُلَّةٍ فوقَ جسمٍرَقَّ حتى لَكاد باللُّطْفِ يجْرِيفيه طَرْفِي مُنَزَّهٌ حين أبْدَى

وطوفان ليل مذ طفا فيه موجه

وطُوفانِ ليلٍ مُذْ طَفًَا فيه مَوْجُهُطَفَا زَبَدُ الدهرِ المُزَيِّنِ للْخَضْرَاتفَجَّر سَيْلُ الصبحِ من سَدِّ شَرْقِهِ

ملأ الغرام فؤاده فتصدعا

مَلأَ الغَرام فُؤادَهُ فَتَصَدَعاوَدَعا بِواكف دَمعِهِ فَتَسَرعاإِن كُنتُ تَحمِلهُ عَلى تَرك البُكا

أترى أراك بلا رقيب

أَتَرى أَراكَ بِلا رَقيبيَوماً وَلا واشٍ مُريبِوَتصيخ لِلشَكوى فَأَشكو

من لصب أحشاؤه في التهاب

من لصبٍ أَحشاؤُهُ في التِهابِكُلُ يَوم وَدَمعُهُ في اِنسِكابِقسم العُمر كُلُهُ بَينَ حُزن