بدا البرق مشتاقا فباتت سيوفه
بَدا البَرق مُشتاقاً فباتَت سُيوفُهُتَشام عَلى القَلب المُشوق فَتفتكُتَبسم فَاِنهَلَت غُروب مَدامِعي
طلل عكف عليه بأني
طللٌ عَكف علَيهِ بِأنيقَفرٌ مِن الأَحباب خاليفَبَكيت رَسماً قَد مَحا
شجاع إذا قام في معرك
شُجاعٌ إذا قام في مَعْرَكٍيزِيدُ اشْتعالاً لَدَيْه العِراكُفكم دَارِعٍ صادَه في الوغَى
هذا الصباح قد ابتسم
هَذا الصَباح قَد اِبتَسَمفَأَزاحَ تَعبيس الظُلموَاِفتَرَ ثَغر الأُقحوا
جوانحه جمر ومدمعه سكب
جَوانِحُهُ جَمرٌ وَمَدمَعَهُ سكبُوَمَطلَبُهُ صَعب وَأَيّامُهُ حَربُوَلا دَهرُهُ يَرثي وَلا أَلفَهُ يَفي
من منصفي من مفرق في عنفه
من مُنصِفي مِن مفرق في عُنفِهِصَدَف الكَرى عَن مُقلَتَيَّ بَصدفِهِبَعد اللقاءَ وَلَيسَ يَنُجز وَعدَهُ
لبيك داعية الغرام
لَبيكَ داعية الغَرامِأَهلاً بِأَرواح الشَئامشَرفتِ قَدري عِندَما
أخلق الدار بالعقيق الدثور
أخلق الدار بِالعَقيق الدثورُوَمحت آيها الصِبا وَالدبورُأَوحَشت بَعد أَهلها فَكَأنَّ لَم
زارنا الورد في أسر زمان
زارَنا الوَرْدُ في أسَرِّ زَمانٍفقَرَيْناه بابْنةِ الزَّرْجُونِوبُعَيْدَ الرَّبيعِ أطْفالُ نَوْرٍ
أغلق الجفن حين زار خيال
أُغْلِقُ الجَفْنَ حين زار خَيالٌمنك كي لا يَفِرَّ من أجْفانِيفيظُنُّ العَذُولُ أنَّ مَنامِي