ومنعم جذلان لا يدري بما
وَمُنعم جَذلان لا يَدري بِماأَلقاهُ مَن أَشواقِيَ المُتواليهلَو يَرتَضي بِالروح عَن المامةٍ
إذا ما نسيم الريح من نحوكم أسرا
إِذا ما نَسيم الريح مِن نَحوِكُم أَسْراأَطارَ شَرار النار مِن كَبدي الحَرّاأَتَت مِن رِياض النير بين عَشية
لمن طلل بالجزع قفر جوانبه
لِمَن طَلل بِالجَزع قَفر جَوانِبِهمَحَت رَسمَهُ مَحو اصطِباري جَنائبهوَقَوّض عَنهُ أنسهُ عِندما خَلَت
أذكيت حر الجوى والليل قد بردا
أَذكيت حَر الجَوى وَاللَيل قَد بَرَدايا بارِقاً حَرك الأَشواق ثُم هَداأَضرمت نار اِشتياق لَم تَكُن خَمَدَت
على وجه من أحببت أبصرت نرجسا
على وَجْه من أحْبَبْتُ أبْصَرْتُ نَرْجِساًغدا بَاهِتاً يرْنُو له بعُيونِهِفيا حَبَّذا بلدرٌ بقلبِيَ نازلٌ
مذ هجرتم هجر الطيق ولي
مُذْ هَجَرْتُم هَجَر الطَّيْقُ ولِينَاظِرٌ لم يَدْرِ ما طَعْمُ الوَسَنْفي هَواكم ألِفَ الْحُزْنَ فلو
قالوا الزمان غدا قصيرا هل مضت
قالوا الزمانُ غَدا قَصِيراً هل مَضَتْبَرَكاتُه أوْ زادتِ الآلامُما ذاك إلاَّ أنه قد فَرَّ مِن
بجوده تغرق الآمال حين ترى
بجُودِه تغرق الآمالُ حين تَرَىمَوْجَ النَّدى سال في النَّادِي لِمن سَأَلاَله مَوائِدُ إحْسانٍ إذَا بُسِطتْ
إذا لحت قالت عيون الورى
إذا لُحْتَ قالتْ عيونُ الورَىأَذَا مَلِكٌ طالِعٌ أم مَلَكْأرى زمناً كنتَ فيه العَمِي
أذكى الغليل نسيم الريح حين سرى
أَذكى الغَليل نَسيم الريح حينَ سَرىفَحاول الصَبر مُشتاق فَما قَدَراناجى فُؤادي بِأَسرار تَأَولها