سقى الله في مصر السعيدة منزلا
سَقى اللَه في مَصر السَعيدة مَنزِلاًقَضى اللَهُ فيهِ بِاجتِماع ذَوي اللُبمَحل لِمَعسول السَجايا لِقاؤُهُ
سرى البرق في الأفق الشمالي معتنا
سَرى البَرق في الأُفق الشَماليّ معتنّافَأَهلاً بِهِ أَذعنَّ مِن جانب أَسنىأَالزم قَلبي إِن يُقرّ بِصَدرِهِ
لي شوق إليك لا يتناها
لِيَ شَوق إِلَيكَ لا يَتناهاوَشُجون قَد جاوَزَت مُنتَهاهايا إِبن عَمي تَفديك مِن كُلِ سوءٍ
برق أضا من أيمن الجرعاء
بَرقٌ أضا من أيمن الجَرْعاءغيثاً مُلِثاً دائمَ الأنواءِوسقى ربوعاً من زَرُود وعالج
قصر بحمد الله مقصور
قَصر بِحَمد اللَه مَقصورُبانيهِ لِلخَيرات مَبرورُهُوَ مَطلَع لِبُدور أَندية
ماذا يهيجك من صباك الأقدم
ماذا يَهيجك مِن صِباك الأَقدمأَم ما دَعاكَ إِلى سُؤال الأَرسَمِقَفَراً تَلوح بِذي الأَراك
زجر الرعد مثقلات الغمام
زَجر الرَعد مُثقَلات الغَمامِوَحدتها السمال جَنح الظَلاموَسَرى البَرق في السَماءِ كَأَن ال
تذكرني من لست أنسى وداده
تذكرني مِن لَستُ أَنسى وِدادَهُوَمِن ذِكرِهِ لي مُؤنس وَسَميرُفَأَهدى كِتاباً كَالنَسيم لَطافَةً
لا تظنن ذا حياة مقيما
لا تَظُنَّنَّ ذَا حياةٍ مُقِيماًوهْو في رِحْلةٍ له بيَقِينِمَن مَطاياهُ ليلُه ونهارٌ
وكم فتية نجيت من نار فتنة
وكم فِتْيةٍ نَجَّيْتُ من نار فِتْنَةٍوأنْقَذْتُهم من ظُلْمةِ الحَدَثانِأضاعُوا حُقوقِي ثم غُرُّوا بِذِلَّتِي