يكبرون إذا خاضوا بحور ردى
يُكبِّرُون إذا خاضُوا بُحُورَ رَدىًوما لَهُمْ عن حِياضِ المَوْتِ تَهْلِيلُ
أيها العاقل الذي شاء تزو
أيها العاقِلُ الذي شاءَ تَزْويجاً من الأقْرِباءِ والبُعَداءِينبَغِي لا تُبْدِى كلاماً ولا تَعْجَ
أوصيكمو يا أيها العقلاء
أوصيكُمو يا أيها العُقلاءُبوصيَّة تعنو لها الحُكماءُفهِي الهُدَى لمن اهتدَى ببيانِها
على الله في كل الأمور معولي
عَلى اللَه في كُل الأُمور مَعوليوَمِن فَيضِهِ أَرجو بِأَن أَبلغ المُنىوَما زلتُ مُذ كانَت حَياتي جَهالة
أيها المعرض الذي قد جفاني
أَيُّها المُعرض الَّذي قَد جَفانيفَفُؤادي في قَبضة الوَجد عانيصارَ دَمعي يُسابق اللَفظ بِالشَكوى
عظمت من الله المواهب
عَظمت مِن اللَهِ المَواهبفَلَهُ عَلَينا الشُكر واجبأَهلاً بِمقدَم غائب
رويدا إن للضيق انفراجا
رُوَيداً إِن لِلضيق اِنفِراجاًكَما يَستَلزم اللَيل اِنبِلاجابِحُسن نَظارة الفَتح المرجى
أيد الله أسعد الوزراء
أَيد اللَه أَسعَد الوُزَراءِبِدَوام الإِقبال وَالنَعماءِلا يَعدُّ النَعيم وَالفَخر شَيئاً
يا سائلي عن حصن قريتنا لم
يا سائلي عن حِصْن قريتنا لِم البُنيانُ لا تبعد وأنتَ قريبُفهلُمَّ تلقَ عجائباً بشموخه
أطلق لسانك ما تشا
أطلِقْ لسانَكَ ما تَشَالا يعتَرِى قلبي إبَاءُقُلْ ما تقولُ من المَقَا