يا أميم انظري عذاب المشوق
يا أميمُ انظري عذاب المشوقِوهواهُ في قدِّكِ المَعْشُوقِصيغَ من فضَّةِ اللجينِ ومن تب
لله في الأرض أقوام قد اشتملوا
لِلهِ في الأرضِ أقوامٌ قد اشْتَملوابالعزّ واعتدلوا حقّاً وما عدلُواإن حدّثُوا صَدَقُوا أو كلّموا رَفَقُوا
نهنى إمام المسلمين بغرفة
نهنى إمامَ المسلمين بغرفةٍتعالتْ بعلياهُ على كلِّ منزلِتعالتْ علوّاً سامِكاً في الذرى على
سكرنا بخمر الشوق والبعد والنوى
سَكِرنا بخمرِ الشوقِ والبُعدِ والنوَىلحُسْنِك حتى لا نكادُ نُطيقُفهلْ من مبلغٍ عنا إليكَ برسالةٍ
وقلت له لقياك خير علالة
وقلتُ له لقياكَ خيرُ عُلالةٍإِذا كنت ذَا بشر ولانَتْ معاطِفُوهاتِ استقنى من خمرِ ثغرك إِنّها
سقى بالمنحنى رسما وربعا
سَقى بالمنْحَنى رسماً ورَبعَامُلِثٌّ هاطلٌ وتراً وشَفْعَاأعاذلُ كفَّ عذلك إنَّ أذنى
من يزن في حلم يكن جزاؤه
مَن يَزْنِ في حُلْمٍ يكُنْ جَزاؤُهفي حُكْمِ أهل الشَّرْعِ يُجْلَد ظِلُّهُ
ان ورد الرياض بالكف
ان وَرد الرِياضِ بِالكَففِ وورد الخدود بِالفم يَقطفوَاِذا ما عدلت في الحكم فَالور
لئن كان رفضا حبكم آل أحمد
لَئِن كانَ رَفضا حبكم آل أَحمدفَقَد لَذى في حُبِّكُم ذلِكَ الرَفضعَرضت عَلَيكُم آل ياسين قِصَّتي
بابي شادنا تجدر فازداد
بِابي شادنا تجدّر فَاِزدادَ تَجديره جَمالا وَنوراما كَفاهُ أَن تم في الحُسن حَتّى