لسعد بقلبي من الشوق ما
لسعد بقلبي من الشّوق مامن الحسن في وجهه قد جمعغزال بأبيض ألحاظه
وقالوا لماذا لم يقف لك مرة
وقالوا لماذا لم يقف لك مرّةوعنك مرارا قد يمرُّ ويرجعافقلت لهم لا تعجبوا من مُرورُه
الان يا غصن النقا
الان يا غُصن النّقابالفصد وصلك يُطلبُفالغصنُ يُفصدُ عرقُه
قلت له اكشف نقاب الجفا
قُلتُ لهُ اكشف نقاب الجفاعن وجه وصلى أيّها المستهابفقال لو تسكتُ قُلتُ اتّئد
ألا أيها الحبر الهمام الذي غدا
ألا أيّها الحبرُ الهمامُ الّذي غداعلى تُونس الخضراء قد أشرق السّناومن قد غدت بين الأنام دُرُوسُه
إذا كنت في بلدة لم ترد
إذا كنتَ في بَلْدِةٍ لم تُرِدْمُقامَك فيها فأنتَ الأسيرُ
إن لم يكن في منزل مؤنس
إن لم يكُنْ في منزلٍ مُؤْنِسٌما الفَرْقُ بين البيتِ والقَبْرِ
كل من قصر عما
كلُّ مَن قَصَّر عَمَّانالَه الناسُ يَعِيبُهْ
نهيم بهم وجدا ونحن بقربهم
نَهِيمُ بهم وجداً ونحنُ بقربهمْفكيف بنا يوماً إذا مَا تَرَحَّلُوافلا نافِعي يوماً سلوَّا ولا أَسىً
لا شغل لي في أول أو حاضر
لا شُغْلَ لي في أولٍ أو حاضرِلكنْ فؤادِي في هوَى المستقبلِفالنفسُ مولَعة بما قَدْ تَرتجِى