بروضة هذا النظم نزهت ناظري
بِرَوضَة هذا النُظم نزهت ناظِريوَسَرحت فيه طرف قَلبي المُتَيَّمفَأَلفَيتُه بُستان فَضل تَرَنمت
ان باب الحسين في مصر أضحى
اِن بابَ الحسين في مِصر أَضحىخَير باب سعت لَهُ الاِقداممن بَني هاشِم بن عَبد مَناف
رأى صاحبي هذا الوزير فقال لي
رَأى صاحِبي هذا الوَزير فَقالَ ليتَأَمّل مَزاياهُ وَصف لي أَحوالُهفَقُلتُ وَزير ثُم صَرَّخت بِاِسمِه
سيدي بالذي أمدك بالحسن
سَيِّدي بِالَّذي أَمدك بِالحُسنِ وَأضولاكَ بهجة وَجمالاوَالَّذي في كُسور جفنَيك قَد أَو
لا وخال كأنه نقطة الناسخ
لا وَخال كَأَنَّهُ نُقطَة الناسخ فَوقَ العذار أَعجَم لاماما اِطعت الوُشاة فيكَ وَلكِن
يا آل طه من أتى حيكم
يا آلَ طه من أَتى حيكممؤمّلا حسانكم لا يضاملذنا بِكُم آل طه وَهَل
اسلك بعزك هذا أحسن السبل
اِسلُك بِعِزِّكَ هذا أَحسَن السُبُلفَاِنَّ عِزك بِالصَديق في الازَلوَاِفخَر فَما الفَخر الا لِلنَبِيَّ وَمن
أقول له وقد عاينت منه
أَقولُ لَهُ وَقَد عايَنتُ مِنهُمَخايِلَ سودد أَهلا وَسَهلاتَوالَت عِندَكَ الاِفراحُ لما
ما زلت بين الورى حيران ذا كلف
ما زِلتُ بَينَ الوَرى حَيران ذا كلفمغرى بذي همة أَشكو له لَهفىحَتّى اِنتَهى بِي جَواد العَزم منتدبا
بدا في سراويل صفر وفي
بدا في سراويل صُفر وفيغلائل زُرق لهُ من حريركشمس الأصيل ولون السّماء