سيدي بالذي أمدك بالحسن

سَيِّدي بِالَّذي أَمدك بِالحُسنِ وَأضولاكَ بهجة وَجمالاوَالَّذي في كُسور جفنَيك قَد أَو

اسلك بعزك هذا أحسن السبل

اِسلُك بِعِزِّكَ هذا أَحسَن السُبُلفَاِنَّ عِزك بِالصَديق في الازَلوَاِفخَر فَما الفَخر الا لِلنَبِيَّ وَمن

أقول له وقد عاينت منه

أَقولُ لَهُ وَقَد عايَنتُ مِنهُمَخايِلَ سودد أَهلا وَسَهلاتَوالَت عِندَكَ الاِفراحُ لما