بحب آل محمد
بحبِّ آلِ محمدلنا الهناءُ المُؤبدمقامُهُم في البرايا
قال لي قائل رأيتك تهوى
قالَ لي قائِل رَأَيتُكَ تَهوىآل طه وَدائِماً تَرتَجيهِمكانَ حَقّاً عَلَيكَ تَستَغرِق العُم
يا غاية في الحسن هل
يا غايَةَ في الحُسنِ هَللِجَفاك حَدّ يَعلمأَنا في هَواكِ مُعذب
يا من تملك في هواه بحسنه
يا من تملّك في هواهُ بحسنهوبغى وجرّد للقتال بواترينهى ويأمر في هواهُ بما يشا
دم محب ملكنا
دُم مُحِبَّ ملكنابالسرورِ والنعيمِ
جاد مدحي لإمام فاضل
جادَ مَدحي لإمامٍ فاضِلٍجاءَ بالأمنِ وبالفتحِ المبين
يمن الهناء بطيب له همم
يُمنُ الهَناءِ بطيبٍ لَهُ هِمَمٌقد زانَها الفَضلُ والإحسانُ والأدبُ
السعيد من سعدت
السعيدُ من سَعِدَتمن علائهِ الأُمَمُغُرَّةُ المُلوكِ وَمَن
بما لدى موقف التوديع قد كانا
بِما لَدى مَوقف التَوديع قَد كانايا دارُ إِلّا أَبنتِ القَولَ تبياناما غالَها الفِكرُ حَتّى صرتِ مَألفةً
سمحت بالوصل بعد الهجر يا حسن
سَمحت بِالوَصلِ بَعد الهَجر يا حسنوَزالَ ذاكَ العَنا وَالهم وَالحُزنوَأَنتَ يا زَمَني لما أَتَيتَ بِهِ